الفلسطينيون فاقدي الأوراق الثبوتية في لبنان .. وعود..ووعود نحو المجهول

كتبها Abdelazez Tarakji ، في 20 كانون الأول 2009 الساعة: 21:49 م

الفلسطينيون فاقدي الأوراق الثبوتية في لبنان .. وعود..ووعود نحو المجهول 
 
اللاجئون المحرومون من حقوقهم يواجهون الإمطار والمسؤولين الفلسطينيين في لبنان يغنون على الأطلال
((لكل إنسان أينما وجد الحق في أن يعترف بشخصيته القانونية))

"المادة السادسة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان"

مازال مصير 4000 الآلاف لاجئ فلسطيني من فئة فاقدي الأوراق الثبوتية في لبنان قيد المجهول رغم التحركات الأخيرة التي قامت بها عدة مؤسسات تدافع عن حقوق الإنسان في لبنان، بالإضافة للوعود التي لم تجلب إلا الآمال الخائبة والتي أطلقها أغلبية المسؤولين السياسيين الفلسطينيين في لبنان بالتدخل لحل هذه القضية مع المعنيين في الجمهورية اللبنانية مع عدم المبالاة بمصير هذه الفئة من اللاجئين التي مازالت تنتهك أبسط حقوقهم في العيش بحياة كريمة لحين عودتهم لديارهم التي هجروا منها قسراً بفعل الإحتلال الإسرائيلي.

والأغرب م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قضية بين أيدي الرأي العام وفي رسم القيادة السياسية في فلسطين

كتبها Abdelazez Tarakji ، في 27 تشرين الثاني 2009 الساعة: 22:38 م

قضية بين أيدي الرأي العام وفي رسم القيادة السياسية في فلسطين
 وإلى كل من يهمه أمر الفقراء من اللاجئين الفلسطينيين في لبنان
تقرير للزملاء في المؤسسات ووسائل الإعلام


مستشفى الهمشري- مستشفى الفقراء … الاستخفاف بالنظافة الصحية لمصلحة من ؟؟ 

مر أسبوع على نشر تقريرنا السابق تحت عنوان "اللاجئ الفلسطيني بين تقاعس "الأنروا" وتعنت المسؤولين الفلسطينيين" المؤرخ بـ 16/11/2009 والموثق بالصور التي تروي معاناة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان من ناحية الطبابة والإستشفاء ولم يتحرك أي أحد من المسؤولين السياسيين الفلسطينيين في لبنان بالتدخل المباشر نحو التغيير والإصلاح في مستشفى الهمشري الملقب بمستشفى الفقراء.

يقع مستشفى الهمشري في مدينة صيدا التي يجاورها مخيم عين الحلوة والمية ومية للاجئين الفلسطينيين. ويستقبل المستشفى الحالات الطبية التي تحال إليه من عيادات "الأونروا" ومن عيادات مستشفيات الهلال الأحمر الفلسطيني والذي يضم إلى جانب المستشفى مستودع الأدوية المركزي ومعهد القدس للتمريض، تأسس سنة 1987 في صيدا. وتبلغ مساحته 16840 متر مربع ويتألف من 5 طوابق، يوجد فيها 70 سرير بالإضافة إلى 14 سرير ماكينة غسيل كلى.

اليوم وبعد تقريرنا السابق إستطعنا توثيق دفعة أخرى من الصور التي تؤكد لنا ولكم الاستخفاف المقصود من قبل إدارة المستشفى ومن قبل المسؤولين الفلسطينيين في لبنان المطلعين على كافة تفاصيل فإننا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طارقجي : 4000 الآلاف لاجئ فلسطيني موجودين في لبنان دون أوراق ثبوتية

كتبها Abdelazez Tarakji ، في 27 تشرين الثاني 2009 الساعة: 22:34 م

(راصد) تشارك في اللقاء الموسع التي نظمته حملة "جنسيتي حق لي ولأسرتي" في نقابة المهندسين في بيروت
طارقجي : 4000 الآلاف لاجئ فلسطيني موجودين في لبنان دون أوراق ثبوتية

شاركت الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد) يوم أمس الأربعاء 25/11/2009 في اللقاء الإعلامي الموسع الذي عقدته حملة "جنسيتي حق لي ولأسرتي" في نقابة المهندسين في بيروت- لبنان، حيث عرضت فيه ناشطات الحملة والتطورات التي تشهدها قضية حق النساﺀ اللبنانيات بمنح جنسيتهن إلى أبنائهن وأزواجهن وإدراجها في البيان الوزاري. وقد شارك في اللقاﺀ منسقة الحملة لينا أبـو حبيب والمحامية إقبال دوغان والمستشارة القانونية كريمة شبو والمواطنة اللبنانية سميرة سويدان التي حصلت على حكم قضائي وتم استئناف هذا الحكم بقرار من هيئة القضايا في وزارة العدل حيث أن الحكم القضائي قد منحت بموجبه سيدة لبنانية حق منح جنسيتها اللبنانية لأطفالها، انطلاقا من تحقيق المساواة والعدل وإزالة التمييز ولكن للأسف تجري الرياح بما لا تشتهي السفن.


وناشدت الحملة، الحكومة اللبنانية الجديدة الالتزام بتعديل قانون الجنسية إزالةً للتمييز، وتنفيذاً للمواثيق الدولية التي وقّعها لبنان، على أن يرد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قراءة مبّسطة في إتفاقية جنيف الرابعة و التزام قيادة “إسرائيل” بهذه الاتفاقية

كتبها Abdelazez Tarakji ، في 6 تشرين الثاني 2009 الساعة: 11:42 ص

قراءة مبّسطة في إتفاقية جنيف الرابعة و التزام قيادة "إسرائيل" بهذه الاتفاقية إعداد : عبد العزيز محمد طارقجي

قراءة مبّسطة في إتفاقية جنيف الرابعة و التزام قيادة

  


قراءة مبّسطة في إتفاقية جنيف الرابعة و التزام قيادة "إسرائيل" بهذه الاتفاقية

والآليات القضائية المتاحة لمعاقبة قادة الاحتلال عن جرائمهم في قطاع غزة

إعداد : عبد العزيز محمد طارقجي

(المدير التنفيذي لمكتب الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد) في لبنان)

تتوالى أمامنا يوماً بعد يوم أحداث من قبيل النزاعات المسلحة وجرائم ضد الإنسانية وعقاب جماعي تمارسه قيادة "إسرائيل" بشكل مستمر في الأراضي الفلسطينية المحتلة .

وهذه الأحداث تواجهنا بقسوة الحرب وما تجره من معاناة وموت ودمار، وتطرح في الوقت نفسه سؤلاً بديهياً: هل يخضع سلوك "إسرائيل" في هذه النزاعات المسلحة لأي ضوابط لاتفاقيات جنيف كما تدعي ؟؟..

يتناول البابان الثاني والثالث من إتفاقية جنيف الرابعة، أو اتفاقية المدنيين كما تسمى، الأوضاع المختلفة التالية: الحماية العامة للسكان من بعض عواقب الحرب.

الحماية العامة للسكان من بعض عواقب الحرب …

تغطي أحكام الباب الثاني مجموع سكان البلدان المشتركة في النزاع دون أي تمييز، والمقصود بها تخفيف المعاناة الناجمة عن الحرب (المادة 13) على أن هذه القواعد لا تسعى إلى كفالة حماية عامة أو كاملة، بل تسعى بالأحرى إلى توفير أشكال محددة من الحماية أو المساعدة لفئات معينة من السكان .

وتقضي الاتفاقية بجواز إقامة نوعين من المناطق الحمائية هما : مناطق ومواقع الاستشفاء والأمان (المادة 14) والمناطق المحيّدة (المادة15)، والغرض من إقامة مناطق ومواقع الاستشفاء والأمان هو حماية الجرحى والمرضى والعجزة والمسنين والأطفال دون الخامسة عشرة، والحوامل وأمهات الأطفال دون السابعة من عواقب الحرب، أي فئات من الأشخاص لا يتوقع منها أن تسهم إسهاماً في المجهود الحربي، ويقضي نفاذ مفعول هذه المناطق والمواقع بإعتراف الخصم بها ويجوز أن يكون ذلك عن طريق عقد إتفاق صريح لهذا الغرض بين الأطراف المتحاربة .

أما المجموعات الأخرى المستضعفة التي تحظى بشكل ما من الحماية في الأحكام المتبقية من الباب الثاني فتشمل الجرحى والمرضى والمعاقين والمسنين والأطفال والنساء الحوامل، وتوجب الاتفاقية احترام وحماية المستشفيات المدنية المعترف لها بهذا الطابع والعاملين بها وكذلك وسائط النقل البري والبحري والجوي المستخدمة في نقل المدنيين الجرحى والمرضى والمعاقين والنساء الحوامل والأطفال .

وتنص (المادة 23) والتي تلزم كل طرف من أطراف النزاع بأن يكفل حرية مرور جميع شحنات الأدوية والمعدات الطبية ومستلزمات العبادة المرسلة إلى المدنيين المنتمين إلى طرف متعاقد آخر حتى ولو كان خصماً وكذلك أي شحنات من الأغذية والملابس والمقويات المخصصة للأطفال والنساء .

العقاب الجماعي …

تستخدم عبارة العقاب الجماعي بمعنى مختلف عن معناها المألوف حيث تعبّر عندئذ على ميل بعض الأطراف إلى تحميل جماعة ما من سكان قرية أو مدينة أو دولة مسؤولية أفعال أرتكبها فرد أو أكثر من المنتمين إليها، وكثيراً ما أدى هذا العقاب إلى أعمال انتقامية شريرة ضد سكان هذه القرى أو المدن أو الدولة تأتي رداً على أعمال مقاومة مسلحة ضد دولة إحتلال، وكثيراً ما تقوم بهذه الأعمال السلطات الإسرائيلية بفرض حصار وعقاب جماعي على مدن عدة من الأراضي الفلسطينية بسبب رفضهم للاحتلال وأخرها الحصار والدمار في مدينة غزة .

وقد فرضت (المادة 33) من الاتفاقية الرابعة حظراً صريحاً على هذا الشكل من الأعمال القمعية حيث نصت على " لا يجوز معاقبة أي شخص محمي عن مخالفة لم يقترفها هو شخصياً وتحظر العقوبات الجماعية وبالمثل جميع تدابير التهديد والوعيد أو الإرهاب المنظم .

سببان رئيسيان للحماية …

أورد القرار 2444 الصادر عن المؤتمر الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر (فيينا 1965) أربعة مبادئ أساسية لقانون النزاعات المسلحة، وفي عام 1968 صادقت الجمعية العامة للأمم المتحدة على ثلاثة من هذه المبادئ باعتمادها للقرار 2444 ، وهناك مبدآن من هذه المبادئ الأساسية يتعلقان تعلّقاً مباشراً بمسألة حماية السكان المدنيين، الأمر الذي يدعونا إلى إيراد نصهما .

من المحظور شن هجمات على السكان المدنيين، بصفتهم هذه
يجب التمييز في جميع الأوقات بين الأشخاص المشاركين في القتال وأفراد السكان المدنيين، بما يؤدي إلى تجنب إلحاق الأذى بالأخيرين قدر المستطاع .
حظر الهجمات على السكان المدنيين والأعيان المدنية .

تورد (المادة 51) من البرتوكول الأول الصادر عام 1977 والملحق بإتفاقيات جنيف أحكاماً تفصيلية بشأن الحظر على إتخاذ السكان المدنيين أو الأفراد المدنيين هدفاً للهجوم .

وتبين الجملة الثانية من الفقرة ( 2 ) على نحو محدد، أن أعمال العنف أو التهديد به الرامية أساساً إلى بث الذعر بين السكان المدنيين، محظورة، والإضافة إلى القاعدة الأساسية تؤكد على نحو قاطع عدم مشروعية ما يسمى بالقصف بهدف الترويع أو أي عمل من شأنه بثّ الذعر بين السكان المدنيين بل وحتى التهديد بذلك .

ويسعى البرتوكول الأول إلى كفالة الحماية للمدنيين من خلال السبيلين، فالسبيل الأول يتجلى على السواء في الفقرة الثانية من (المادة 51) ((لا يجوز أن يكون السكان المدنيون محلاً للهجوم))، أما السبيل الثاني فتؤكده الفقرة الأولى من (المادة 52) (( لا تكون الأعيان المدنية محلاً للهجوم )).

وتحظر (المادة 54) استخدام أساليب للحرب ترمي إلى تهديد بقاء السكان المدنيين على قيد الحياة وتورد في فقرتها الأولى المبدأ الذي يحظر تجويع المدنيين كأسلوب من أساليب الحرب.

وتورد الفقرة الأولى من (المادة 13) المبدأ الذي يوجب أن يتمتع السكان المدنيون والأفراد المدنيون بحماية عامة من الأخطار الناجمة عن العمليات العسكرية وعلى ذلك، فإنه لا يجوز جعلهم هدفاً للهجوم، ويتمتع المدنيون بهذه الحماية، وتحظر المواد 14و15و16 الأعمال الحربية الموجهة إلى أعيان محددة ، وهي الأعيان التي لا غنى عنها لبقاء السكان المدنيين على قيد الحياة ((استناداً إلى مبدأ حظر تجويع المدنيين كأسلوب من أساليب القتال)) كالأشغال الهندسية والمنشآت المحتوية على قوة خطرة، ألا وهي السدود والجسور ومحطات توليد الطاقة الكهربائية و الآثار التاريخية أو الأعمال الفنية أو أماكن العبادة التي تشكل التراث الثقافي أو الروحي للشعوب (المادة 16).

وتحظر الفقرة الأولى من (المادة 17) إصدار الأوامر بترحيل السكان المدنيين لأسباب تتصل بالنزاع، بينما تحظر الفقرة الثانية إرغام المدنيين في أي حال من الأحوال على النزوح من أراضيهم لأسباب تتصل بالنزاع .

السؤال العام لا يحتاج لجواب ….

هل ألتزمت قيادة "إسرائيل" في هذه الإتفاقية وهي من الدول المتعاقدة عليها طبعاً الجواب واضح لأن "إسرائيل" ليست بدولة بل هي كيان إحتلال ليس له أي حدود رسمية وقد مارست ما زالت تمارس الإنتهاكات الفادحة للمواثيق الدولية ضاربتاً بعرض الحائط بالقانون الدولي وكافة القرارات الأممية والدولية لا سيما المتعلقة في حماية المدنيين وحقوق الإنسان والواردة هنا في هذه الدراسة؟؟ .

الآليات القضائية لمعاقبة قادة الاحتلال

العدوان الصهيوني الذي بدأ على قطاع غزة في 27 /12/2008 ضمن عملية جوية وبحرية وبرية واسعة النطاق ، لم يتوقف كليةً، بدلالة فحوى الإعلان الصهيوني عن وقف إطلاق النار من جانب أحادي في 17 / 1/ 2009 ، والأكثر دقة إن هذا العدوان العسكري السافر جاء مكملا لفصول العدوان الصهيوني ، التي شكل الحصار المحكم على كافة جوانب الحياة ومقوماتها في قطاع غزة منذ عام ونصف ، المشهد الفاضح لما ألحقه الحصار ولا يزال ، من نتائج مأساويه لا تقل بدورها عن تداعيات العدوان وجرائره من مآسي وويلات، أحالت القطاع بسكانه ومرافقه ومؤسساته وممتلكاته وبنيته التحتية إلى ما يصح فيه الوصف "كإحدى مناطق العالم المنكوبة"

وفي حين شهد العالم على مرأى ومسمع شعوبه قاطبةًً صورا غير مألوفة لفظائع وانتهاكات خطيرة ، كشفت عنها المجازر الجماعية التي ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيوني بحق السكان المدنيين، كما حدث في مدرسة الفاخورة التي لم تسلم رغم أنها احد مقرات الأمم المتحدة التعليمية من الحيلولة دون وقوع تلك المجزرة الرهيبة ، وغيرها من المجازر الموصوفة في جباليا وحي الزيتون والشجاعية ورفح وخان يونس ، والتي دفعت المئات من المؤسسات والمنظمات الحقوقية والإنسانية, وآلاف الباحثين والناشطين في مجال حقوق الإنسان ، إلى التحرك الدولي ، لفضح وتعرية تلك الانتهاكات الجسيمة التي بلغت بشدتها وقسوتها ما يرقى بها إلى درجة الجرائم الدولية، وفق احدث تقنين لها في مواثيق واتفاقيات القانون الدولي الإنساني ، ومع سقوط أكثر من 1000 شهيد وأكثر من 4000 مصاب بحروق وجروح مختلفة ، عدا عن تدمير المقرات الحكومية ومؤسسات الخدمة المدنية ودور العبادة والمدارس والممتلكات الخاصة ، ووقوع مليون ونصف مليون فلسطيني تحت وطأة الترهيب الجماعي وتهديد حياتهم بالقصف العشوائي ،وذلك باستخدام الأسلحة المحرمة دوليا ، وفي ضوء تلك الجرائم المشهودة لقوات الاحتلال الصهيوني مع تنامي الاتجاه الإنساني والحقوقي لتوثيق تلك الانتهاكات والمخالفات الجسيمة – وهي عملية لم تكتنفها المصاعب بسبب كثرة الأدلة الدامغة على وقوعها – باعتبارها مهمة أولية وشاطرة لإثارة جوانب المساءلة القانونية بحق حكومة الاحتلال عن الجرائم والانتهاكات التي وقعت في قطاع غزة ومدى مخالفتها لواجباتها الملقاة على عاتقها بموجب مبادئ وأحكام القانون الدولي الإنساني ، هذا من جهة ، وكذلك إثارة المسؤولية الجنائية الفردية التي تتعلق بملاحقة ومعاقبة المتهمين والمتورطين من قادة الاحتلال الصهيوني بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق السكان المدنيين في قطاع غزة ، من جهة ثانية ، و هو ما أثار قدراً كبيراً من التساؤلات حول الآليات القضائية الكفيلة بملاحقة و معاقبة مرتكبي تلك الجرائم و عليه لابد بادئ ذي بدء من تبيان وعرض لأهم الانتهاكات الجسيمة التي خالف بها المحتل بحصاره وعدوانه الأخير على قطاع غزة مبادئ وأحكام القانون الدولي الإنساني

أولا ًَ: الانتهاكات الناجمة عن حصار غزة وفقاً لأحكام القانون الدولي الإنساني

يمكن رصد الانتهاكات الجسيمة الناجمة عن الحصار في الجوانب التالية :

1.إبقاء الحصار الشامل من قبل حكومة الاحتلال الإسرائيلي على مليون

ونصف فلسطيني يعيشون في مدن ومخيمات وقرى قطاع غزة ورغم انسحاب الاحتلال عن القطاع في العام 2005 فإن تحكمه بالمعابر والمنافذ الحدودية البرية وسيطرته الجوية والبحرية على قطاع غزة ، يجعل من الاحتلال مسؤولا بموجب اتفاقية جنيف وبروتوكولها الإضافي الأول عن حماية الأشخاص الواقعين تحت الاحتلال ، وعليه فإن قيام الاحتلال بالإدارة والإشراف على المعابر ، يخالف قاعدة أمره في القانون الدولي وهي " أن الإشراف على المعابر يعتبر جزء ً أصيلا ً من السيادة ، والاحتلال كما هو معروف لا ينقل السيادة على الأراضي المحتلة .

2.انتهاك الاحتلال بفرضه الحصار المحكم على قطاع غزة للمادة (33)

من اتفاقية جنيف التي تنص (( لا يجوز معاقبة أي شخص محمي عن مخالفة لم يقترفها هو شخصيا ، تحظر العقوبات الجماعية ، وبالمثل جميع تدابير التهديد أو الإرهاب )).

وليس أدل على نوعية وشدة انتهاك الاحتلال الصهيوني لهذه المادة ، ما نجم عن الحصار من معاناة شديدة تعددت أوجهها ، حيف أحال الحصار أكثر من 80% من سكان القطاع إلى مادون خط الفقر ، وأدى إلى تدني مستوى الخدمات الطبية والتعليمية ما بين 50الى 60% والتسبب بوفاة 120مريض بسبب منع انتقالهم للعلاج في الخارج وتحويل القطاع إلى سجن كبير خلافا ً لمواثيق حقوق الإنسان التي تؤكد على حرية التنقل والسفر والعودة إلى الوطن (( مادة 13))من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

3.انتهاك الاحتلال لنص ومضمون المادة(27) من اتفاقية جنيف التي

تحظر جرائم العقوبات الجماعية وأعمال الاقتصاص، حيث أعلن قادة الاحتلال الصهيوني أكثر من مرة ٍ أن الحصار على قطاع غزة يستهدف تغيير النظام السياسي القائم بالقوة .

من المفيد التذكير هنا بأن ادعاء حكومة الاحتلال بعدم مسؤوليتها القانونية عن تلك الانتهاكات التي تمحضت عن الحصار، وهو ادعاء يسهل دحضه في ضوء تأكيد مؤتمر الأطراف السامية المتعاقدة لاتفاقية جنيف عام /1999/ أن " إسرائيل هي قوة احتلال في الأراضي الفلسطينية " .

4.انتهاك الحكومة المصرية عندما أغلقت معبر رفح لأحكام اتفاقيات جنيف المادة (146) المشتركة وبروتوكولها الإضافي الأول ، الذي يفرض على كافة الدول المتعاقدة التزاما ً دوليا ً بوضع حد للمخالفات الجسيمة التي يخرق بها طرف ما أحكام الاتفاقية وبنودها

ويتجلى انتهاك الحكومة المصرية في أولا : إن مصر بامتناعها عن فك الحصار عن الفلسطينيين ، فإنها بذلك تكون قد ساعدت طرفا دوليا هو " إسرائيل " على تهديد حياة مدنيين أبرياء بما يتناقض مع بنود الاتفاقية التي تلزمها بالتصدي لكل طرف يقوم بانتهاك أحكامها.

تقاعس الحكومة المصرية عن نجدة طرف دولي وقع عليه الانتهاك.
التنصل من مسؤولياتها إزاء إقليم حبيس لا يمتلك منفذا غير الأراضي المصرية .
ثانيا :ً انتهاكات قوات الاحتلال الصهيوني أثناء عدوانها على غزة لأحكام القانون الدولي الإنساني .

بما أن أحكام اتفاقية لاهاي لعام 1907بشأن قوانين وأعراف الحرب البرية واتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 وبروتوكولاتها ، هي الاتفاقيات المطبقة على الأراضي المحتلة ، فإن العدوان العسكري غير المشروع الذي قام به الاحتلال الصهيوني على قطاع غزة قد وسع دائرة الانتهاكات السافرة بما نجم عنه من نتائج كارثية يمكن إبرازها بما يلي :

1- انتهاك صريح للفقرة ( ز ) من المادة (23) من لائحة لاهاي المتعلقة بقوانين وأعراف الحرب لعام 1907 استنادا ً لطبيعتها العرفية الملزمة ، وذلك من خلال قصف الاحتلال وتدميره للممتلكات الخاصة والعامة.

2- انتهاك صريح لنص المادة (25) من لائحة لاهاي لعام 1907 التي حظرت مهاجمة أو قصف المدن أو القرى أو المساكن والمباني غير المحمية أياً كانت الوسيلة المستعملة .

3- انتهاك صريح لنص المادة (18) من اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 التي حظرت الهجوم على المستشفيات المدنية .

4- انتهاك صريح لنص ومضمون المادة (53) من اتفاقية جنيف الرابعة جراء عمليات الهدم والتخريب غير المبررة للملكيات الفلسطينية العامة والخاصة ، والتي شرعت قوات الاحتلال الصهيوني بتدميرها وتخريبها على نطاق واسع منذ بدء العدوان .

5- انتهاك صريح للمادة (49) من اتفاقية جنيف الرابعة جراء إجبار السكان على النزوح والانتقال القسري من مناطق سكنهم المستهدفة إلى مناطق أخرى .

6- انتهاك صريح للمواد (50-51-52) من بروتوكول جنيف الأول لعام 1977، والتي تنص على حصانة السكان المدنيين ، وعدم تأثر صفتهم المدنية بوجود أفراد بينهم لا يسري عليهم تعريف المدني ، كما أكد على حظر استهداف المدنيين وحظر شن الهجمات العشوائية ، أو تنفيذ عمليات متوقع أن تؤدي إلى خسائر في الأرواح المدنية أو تؤدي إلى تدمير الممتلكات المدنية .

7- انتهاك صريح للمادة (54) من البروتوكول التي حظرت بشكل كلي تجويع المدنيين ووضعهم في ظروف معيشية صعبة .

8- انتهاك صريح للمادة (55) من البروتوكول التي حظرت استخدام أساليب أو وسائل القتال التي يقصد بها أو يتوقع منها أن تسبب مثل هذه الأضرار بالبيئة الطبيعية ومن ثم تضر بصحة أو بقاء السكان " هناك العديد من الأدلة على استخدام الاحتلال للفوسفور الأبيض واليورانيوم المخضب والقنابل العنقودية ضد المدنيين الفلسطينيين ".

9- انتهاك صريح للمادة (71) من البروتوكول التي ألزمت الأطراف المتحاربة باحترام وتسهيل مهمة أعمال الغوث ونقل وتوزيع إرساليات الغوث ، وضرورة احترام وتجنب استهداف العاملين الذي يؤدون واجباتهم في هذا الشأن .

10- انتهاك صريح لنص ومضمون المادة (79) من البروتوكول التي أكدت على وجوب حماية الصحفيين الذين يباشرون مهمات مهنية خطره في المنازعات المسلحة باعتبارهم أشخاصا مدنيين .

لعل مجمل تلك الانتهاكات الجسيمة التي أعدت لها وارتكبتها قوات الاحتلال الصهيوني خلال فصول حصارها و عدوانها على قطاع غزة ، دون أن تقيم وزنا ً أو اعتبارا ً للأعراف والمواثيق والاتفاقيات الدولية ، قد شكلت بمجملها وبما أحدثته من فظائع وجرائم شديدة الخطورة ، اللازمة القانونية لتحديد المسؤولية الدولية الناشئة عن ممارسات الاحتلال الصهيوني والمسؤولية الجنائية التي تقع على أفراده من القادة والجنود المتهمين بارتكاب الجرائم الدولية في قطاع غزة .

ثالثا ً: المسؤولية المدنية لحكومة الاحتلال :

ألزمت أحكام القانون الدولي الطرف الذي أضر بالغير واجب ومسؤولية العمل على إزالة ووقف آثار خرقه وانتهاكه لأحكام وقواعد القانون الدولي ، وبهذا الصدد فإن ما حاف قطاع غزة بساكنيه وممتلكاته الخاصة والعامة من أضرار مادية ومعنوية تتحمل حكومة الاحتلال الصهيوني المسؤولية القانونية عنها بسبب خرقها وانتهاكها للالتزامات المفروضة عليها كقوة احتلال وفقا لقواعد القانون الدولي ، ويترتب عليها بموجب مسؤوليتها المدنية قيامها بما يلي :

وقف حكومة الاحتلال الصهيوني لممارساتها غير المشروعة وامتناعها عن مواصل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفلسطينيون فاقدي الأوراق الثبوتية في لبنان

كتبها Abdelazez Tarakji ، في 6 تشرين الثاني 2009 الساعة: 11:38 ص

تقرير  إعلامي للنشر
الفلسطينيون فاقدي الأوراق الثبوتية في لبنان
بين مطرقة السفارة الفلسطينية وسنديان الأمن العام اللبناني.. إلى متى ؟؟

ما زالت قضية الفلسطينيون فاقدي الأوراق الثبوتية في لبنان تحت بؤرة الضوء من حيث المزيدات والمهاترات التي تطلق من هنا وهناك ،  وما زال الفلسطينيون أصحاب العلاقة يدفعون الثمن أمام تعنت بعض المسؤولين المعنيين الذين لم يلتزموا بوعودهم وواجباتهم تجاه هذه الفئة من اللاجئين المهمشة لأبسط حقوقها وهو الاعتراف بشخصيتهم القانونية وحرية التنقل .
لماذا جاء هذا التقرير..

إن الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد) ومن خلال حرصها على مصداقية كل ما يصدر عنها أمام الرأي العام ولتوضح ما جرى على مدار الشهر تقريباً من الاتصالات والبرقيات والمتابعة الحثيثة لقضية الأخوة الفلسطينيون فاقدي الأوراق الثبوتية في لبنان، وبعد معرفتنا بأن هناك من يحرض في المخيمات على تضليل بياننا الأخير والمنشور في 31/10/2009 تحت عنوان:   ((إعلان إلى الأخوة الفلسطينيون فاقدي الأوراق الثبوتية في لبنان)) جاء هذا التقرير.

ملخص تقرير سريع:
 9/10/2009 قرر الأمن العام اللبناني إعادة إصدار وتجديد البطاقات الخاصة بالفلسطينيين فاقدي الأوراق الثبوتية في لبنان، وللتأكد من هذا القرار تم مراجعة مراكز الأمن العام والإطلاع على أنه يوجد تعميم صادر عن المديرية العامة للأمن العام بهذا الخصوص وقد وضعت آلية لتنفيذ المهمة وهي تعبئة نموذج في سفارة فلسطين في لبنان يضم وثائق ومستندات تم التوافق عليها بين الأمن العام والسفارة .
11/10/2009 تمت مراجعة سفارة فلسطين وتبين أنه لا يوجد لديهم أي تعميم مذكور ولا يوجد إليهم أي نموذج جديد .
12/10/2009 أجتمعت المؤسسات الفلسطينية في منطقة صيدا ووضعت (راصد) أمام المؤسسات الصورة التي وصلت إليها بين الأمن العام والسفارة الفلسطينية وقرر المجتمعون حينها تكليف السيد عبد العزيز طارقجي "المدير التنفيذي للجمعية" بمتابعة القضية مع سفارة فلسطين ومع الأمن العام وتزويد لجنة المتابعة المنبثقة عن المؤسسات الفلسطينية بالمستجدات وتقديم توضيح وتقرير كامل في اللقاء المقبل للجمعيات.
من 13 لغاية 19 /10/2009 ما زالت الاتصالات مع السفارة الفلسطينية والمديرية العامة للأمن العام اللبناني و مكتب معالي وزير الداخلية اللبنانية لتوضيح هذه القضية وما وصلنا إلية ومن حيث المبدأ حيث كان الجميع مهتمين في القضية، وكان مطلبنا هو البحث عن حل لرفع معاناة أصحاب العلاقة .
20/10/2009 أجتمعت المؤسسات الفلسطينية في صيدا مرة أخرى وقدم السيد طارقجي تقرير عن ما جرى من إتصالات ولقاءات بهذه القضية ونقل للمؤسسات إهتمام المسؤولين في وزارة الداخلية والأم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حالة حقوق الإنسان في فلسطين

كتبها Abdelazez Tarakji ، في 24 تشرين الأول 2009 الساعة: 15:40 م

حالة حقوق الإنسان في فلسطين وفي
الأراضي العربية المحتلة الأخرى


تقرير بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق
بشأن التراع في غزة

في ٣ نيسان /أبريل ٢٠٠٩ ، أنشأ رئيس مجلس حقوق الإنسان بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق بشأن التراع في غزة مُسنداً إليها ولاية قوامها "التحقيق في جميع انتهاكات ق انون حقوق الإنسان الدولي والقانون الإنساني الدولي التي تكون قد ارتُكبت في أي وقت في سياق العمليات العسكرية التي جرى القيام ﺑﻬا في غزة في أثناء الفترة من ٢٧ كانون الأول /ديسمبر ٢٠٠٨ إلى ١٨ كانون الثاني /يناير ٢٠٠٩ ، سواء ارتكبت قبل هذه العمليات أو أثناءها أو بعدها".

وقام رئيس اﻟﻤﺠلس بتعيين القاضي ريتشارد غولدستون، القاضي السابق بالمحكمة الدستورية لجنوب أفريقيا والمدعي السابق للمحكمتين الجنائيتين الدوليتين ليوغوسلافيا السابقة ورواندا، لكي يرأس هذه البعثة . وكان الأعضاء الثلاثة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تقرير غولدستون… التأجيل وردود الأفعال

كتبها Abdelazez Tarakji ، في 24 تشرين الأول 2009 الساعة: 15:39 م

تقرير غولدستون… التأجيل وردود الأفعال

إعداد : قسم الأرشيف والمعلومات في مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات

أعد قسم الأرشيف والمعلومات في مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات، ملفاً خاصاً حول تقرير منظمة الأمم المتحدة الذي أعده القاضي ريتشارد غولدستون والذي ترأس لجنة التحقيق الأممية في الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة. وأعقب صدور التقرير طلب السلطة الفلسطينية بتأجيل التصويت على التقرير لمدة ستة أشهر.

ويرصد هذا الملف والذي جاء بعنوان "تق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(راصد) ترحب بمصادقة مجلس حقوق الإنسان على تقرير القاضي غولدستون

كتبها Abdelazez Tarakji ، في 24 تشرين الأول 2009 الساعة: 15:38 م

(راصد) ترحب بمصادقة مجلس حقوق الإنسان على تقرير القاضي غولدستون 
التقرير هو إنتصار للعدالة… ويجب على الإدارة الأمريكية والرئيس أوباما عدم حماية "إسرائيل"


مصداقية المجتمع الدولي في مجلس الأمن تحت بؤرة الضوء

 

قالت الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد) اليوم أنها ترحب بمصادقة مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة على تقرير رئيس بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق  القاضي ريتشارد غولدستون.


إن هذه اللجنة استطاعت أن توثق الجرائم التي أرتكبت في مدينة غزة  بكل شفافية ومصداقية، وهذا ما أثار جنون قيادة الإحتلال الإسرائيلي الذين تقاعسوا عن التعاون مع لجنة التحقيق بسبب تورطهم بجرائم ضد الإنسانية مما دفع هذه القيادة الإرهابية لوضع ثقلها السياسي والمالي والعسكري والإستخباراتي لعرقلة هذا التقرير وعدم الإعتراف به كا وثيقة رسمية  تصدر عن مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة بل وصل تماديهم بالطعن بنزاهة مجلس حقوق الإنسان ومصداقية رئيس البعثة السيد غولدستون.


إن مصادقة المجلس على هذا التقرير وتبني توصياته لهو إنتصار كبير للعدالة الدولية ولدماء الأبرياء الذين سقطوا على أرض غزة، كما وسيكو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(راصد) تنعي الأخ الدكتور صلاح الدين عامر عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان

كتبها Abdelazez Tarakji ، في 24 تشرين الأول 2009 الساعة: 15:35 م

(راصد) تنعي الأخ الدكتور صلاح الدين عامر عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان

ببالغ من الحزن والأسى تلقى مجلس إدارة الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد) يوم أمس نبأ وفاة الأخ الكبير الدكتور صلاح الدين عامر عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان الذي وافته المنية بعد حياة حافلة بالعطاء للوطن العربي ولخدمة مسيرة  حقوق الإنسان .

لقد كان الدكتور صلاح الدين عامر مناضلاً وطنيا مثّل البعد الإنساني الأعمق في جميع المحافل ومحاكم التحكيم الدولية من أجل الدفاع عن حقوق الشعوب العربية وبقي يساهم في عمله وحتى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(راصد) تنضم رسمياً للتحالف الدولي لملاحقة مجرمي الحرب (إيكاوس)

كتبها Abdelazez Tarakji ، في 25 أيلول 2009 الساعة: 09:09 ص

(راصد) تنضم رسمياً للتحالف الدولي لملاحقة مجرمي الحرب (إيكاوس)

طارقجي : لن نتردد عن ملاحقة مجرمي الحرب لحين تقديمهم للعدالة الدولية


صبيح : الإفلات من العقاب هو السبب الرئيسي لتمادي الإحتلال ومجرمي الحرب في المضي قدماً بانتهاكاتهم لحقوق الإنسان في فلسطين

 

    تعلن الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد) عن إنضمامها إلى زملائها في التحالف الدولي لملاحقة مجرمي الحرب (إيكاوس) .

وقد أعلن مجلس إدارة التحالف عن مصادقته الرسمية على طلب (راصد) واعتبارها عضواً ابتداء من تاريخ 20/9/2009 ضمن التحالف الذي يضم عدة مؤسسات ومنظمات حقوقية حول العالم تركز إهتمامها على ملاحقة مجرمي الحرب المتورطين بجرائم ضد الإنسانية .

وعقب هذه المناسبة صرح السيد عبد العزيز طارقجي رئيس مجلس الإدارة الإقليمي لـ (راصد) قائلاً: بسرور كبير تلقينا موافقة الزملاء في التحالف على طلب انضمامنا، وإنه لشرف كبير بأن نضم جهودنا إلى جهودهم لتحقيق الأهداف المنشودة ضمن إطار القانون الدولي والشرعة العالمية لحقوق الإنسان ،  كما وأننا لن نتردد عن ملاحقة مجرمي الحرب لحين تقديمهم للعدالة الدولية .

وتوجه طارقجي بالشكر والتقدير إل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ياسر قشلق لبى نداء الطفلة ملاك سعد الدين في مكتب (راصد)

كتبها Abdelazez Tarakji ، في 4 أيلول 2009 الساعة: 05:42 ص

ياسر قشلق لبى نداء الطفلة ملاك سعد الدين في مكتب (راصد)

 

طارقجي : لقد تقاعس جميع المسؤولين عن مساعدة هذه الطفلة

الطفلة الفلسطينية ملاك سعد الدين 6 سنوات من مواليد مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في لبنان ، خضعت لعدة عمليات جراحية وحالتها الطبية كما وصفت "قصور في القلب والكلى".  قصد والدها مصطفى مكتب (راصد) في لبنان وزودنا بكافة التقارير اللازمة طالباً منا العون لنشر قضية طفلته التي تخلى عن مساعدتها معظم المسؤولين في لبنان، وذلك بسبب الفقر والحرمان الذي يعاني منه اللاجئ الفلسطيني في لبنان بسبب حرمانه من أبسط الحقوق المدنية والاقتصادية التي تمكنه في العيش بحياة كريمة لا سيما الحق في العمل والتملك إلخ ..

وعلى ضوء تلك القضية الإنسانية  قام مكتب (راصد) في لبنان بالتحرك السريع بتعميم المناشدة التي رفعها والد الطفلة إلى كافة المؤسسات والشخصيات والأصدقاء الموجودين على لائحة الإعلام المركزي الالكترونية على مرحلتين، وبعد عدة أيام لم نتلقى إلا وعود من هنا وهناك والطفلة بحاجة للعلاج المستمر وبحاجة لمن يساهم في دفع نفقات المستشفى الموجودة فيه، وفي حينها تلقينا إتصال من السيد ياسر قشلق "رئ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إعـــــــــــــــــــــــــــــلان هــــــــــــام

كتبها Abdelazez Tarakji ، في 30 أغسطس 2009 الساعة: 11:45 ص

 

إعـــــــــــــــــــــــــــــلان هــــــــــــام


(راصـــــــــد) تعلن عن افتتاح قسم خاص في مركزها لدعم قضية الفلسطينيين فاقدي الأوراق الثبوتية في لبنان
إستكمالاً للحملات لمساندة اللاجئين الفلسطينيين فاقدي الأوراق الثبوتية في لبنان

 

تعلن الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد) عن افتتاح قسم خاص في مركزها لدعم قضية الفلسطينيين فاقدي الأوراق الثبوتية في لبنان .

وقد صرح الأستاذ عبد العزيز طارقجي المدير التنفيذي للجمعية في لبنان عقب هذا الإعلان قائلاً: إن هذا القسم جاء إستكمالاً لحملات المناصرة والمساندة لهذه الفئة من اللاجئين الفلسطينيين المهمشة لأبسط حقوقها ، وسنبقى مستمرين بجهودنا وجهود زملائنا وأصدقائنا من المدافعين عن حقوق الإنسان في لبنان وخارجه لدعم هذه القضية لنرفع صوت هؤلاء اللاجئين لحين إنهاء مآساتهم ونيلهم لحقوقهم لا سيما الاعتراف القانوني بشخصيتهم وحقهم في حياة كريمة لحين عودتهم إلى ديارهم التي هجروا منها قسراً بفعل الإحتلال الإسرائيلي أسوةً بأخوتهم اللاجئين الفلسطينيين المهجرين عام 1948.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إعدام الأطفال

كتبها Abdelazez Tarakji ، في 30 أغسطس 2009 الساعة: 11:44 ص

إعدام الأطفال


كتاب جديد يؤكد ضرورة إلغاء هذه العقوبة وفقا للشريعة الإسلامية والقانون الدولي

تصدر اليوم كل من الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان والحملة الدولية لحقوق الإنسان في إيران، دراسة "إعدام الأطفال: دراسة عن الجذور والحلول الفكرية والفقهية" التي أعدها الإيراني عماد باقي المدافع عن حقوق الإنسان والحاصل على جائزة "مارتين إينالس" لحقوق الإنسان عام 2009.

ويقدم باقي بحثا معمقا عن عقوبة إعدام الأطفال التي بات تنفيذها مقتصرا على بعض الدول ذات المرجعية الإسلامية. وتنطلق الدراسة من الشريعة الإسلامية والقانون الدولي وتخلص إلى ضرورة وقف عقوبة الإعدام عموما، وإعدام الأطفال والقصر على خلفية جرائم ارتكبوها حين كانوا تحت سن الثامنة عشرة، بشكل خاص.

والدراسة هي الجزء الثاني من كتاب عماد باقي "الحق في الحياة" والذي يركز على إلغاء عقوبة إعدام الأطفال، ويتوسع في المناقشات التي تؤكد إمكانية إلغاء إعدام القصر في ظل القوانين الإسلامية، ومعتمدا في حججه على القوانين الإسلامية والتفسيرات التي تثبت أن الدول الإسلامية بمقدورها إلغاء تلك العقوبة.

ويحاول الباحث في هذه الدراسة مقاربة وتحليل الجذور الفكرية والفقهية لإعدام الأطفال دون 18عاما في البلدان التي تعتمد على تفسيرات إسلامية في سن قوانينها، وضمنها إيران، ومن ثم الوصول إلى التاكيد على أهمية الغاء هذه العقوبة. وخلال دراسته يستند باقي إلى الآيات القرآنية والقواعد الفقهية بالاضافة إلى مبادئ حقوق الإنسان .

وقد منعت هذه الدراسة في إيران كما سبق أن منع الجزء الأول منها، نظرا لأرائه الجريئة في نقد القوانين العقابية في إيران ومعارضته لبعض تفسيرات الفقهاء الاسلاميين. وكان عماد باقي قد سجن لنشاطه في الدفاع عن حقوق الإنسان في إيران، ورغم ذلك أعد هذه الدراسة في سجن "إيفين" بطهران. وتم إطلاق سراح باقي في يوليو 2008.

ونتيجة لنشاط عماد باقي البارز في الدفاع عن حقوق الإنسان وبخاصة جهوده لإلغاء ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصحيفة السويدية كانت صادقة فيما نشرت

كتبها Abdelazez Tarakji ، في 30 أغسطس 2009 الساعة: 11:43 ص

الصحيفة السويدية كانت صادقة فيما نشرت 
اختفاء .. احتجاز جثامين .. قتل بهدف سرقة الأعضاء … كلها جرائم متشابكة

بقلم : الباحث المختص بشؤون الأسرى عبد الناصر فروانة 

قال الأسير السابق ، الباحث المختص بشؤون الأسرى عبد الناصر فروانة  ، بأن كل الوقائع والحقائق والشهادات ومنذ عقود مضت لاسيما فيما يتعلق بآلية وكيفية تعامل قوات الاحتلال مع المواطنين العزل والتفنن في قتلهم وقتل المئات بعد اعتقالهم والسيطرة عليهم بشكل كامل وإطلاق الرصاص عليهم من نقطة الصفر ورفض تسليم جثامينهم فوراً واحتجازها لأيام معدودة أو احتجاز جثامين الشهداء لسنوات طويلة في ما يُعرف بمقابر الأرقام ، إنما جميعها تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك صحة ما جاء في تقرير نشرته صحيفة " افتونبلاديت " السويدية ، والتي اتهمت فيه قوات الاحتلال الإسرائيلي بقتل شبان فلسطينيين عمداً في قطاع غزة والضفة الغربية بهدف سرقة أعضائهم الداخلية والمتاجرة بها ، أو انتزاع الأعضاء البشرية لفلسطينيين توفوا خلال مواجهات وأحداث مختلفة ، بهدف السرقة والاستفادة غير المشروعة منها ، والمتاجرة بها بشكل غير قانوني ، عبر شبكة دولية ضُبطت الشهر الماضي  في الولايات المتحدة ، وضمت في عضويتها حاخامات يهود واتهمت بالإتجار  بالأعضاء البشرية وتبييض الأموال بشكل غير الشرعي .
جاءت تصريحات فروانة هذه تعقيباً على تقرير نشرته صحيفة " افتونبلاديت " السويدية وهي الصحيفة الأكبر والأوسع انتشاراً في السويد ، في عددها الصادر أول أمس ( الأربعاء 19-8 ) والذي حمل عنوان "  " أبناؤنا مسلوبو الأعضاء"، والذي قوبل بردود إسرائيلية غاضبة جداً .
اختفاء المئات  ..
وأكد فروانة بأن إحدى سمات دولة الاحتلال الإسرائيلي  هو افتتاح سجون ومعتقلات سرية أو أقسام سرية داخل سجون معلنة ومعرَّفة ، وأن إخفاء واختفاء المعتقلين والمواطنين العُزل يندرج في إطار هذه السياسة ، ولا تزال تنكر وجود المئات من المعتقلين الفلسطينيين والعرب في سجونها ومعتقلاتها وهؤلاء يطلق عليهم مصطلح " المفقودين " ، وأن عائلات فلسطينية ومن قبلها لبنانية وأردنية عديدة قد تقدمت بشكاوى تشير إلى اختفاء أبنائها وكأن الأرض انشقت وابتلعتهم ، وخلال حربها على غزة رفضت التعاون مع منظمة الصليب الأحمر أو السلطة الوطنية الفلسطينية بشأن من اعتقلتهم ولم تقدم قائمة بأسمائهم أو حتى أعدادهم ، ولا يزال مصير العشرات من مواطني غزة مجهول .
ورأى فروانة بأن هذه السياسة بالتأكيد لها علاقة مباشرة بما نشرته الصحيفة السويدية ، وربما هؤلاء المفقودين أو جزء كبير منهم قتلوا عمداً بهدف سرقة أعضائهم الداخلية والاستفادة منها بشكل غير شرعي ، ومن ثم إخفاء ما تبقى من الجثة أو دفنها في " مقابر الأرقام " .
احتجاز الجثامين لسنوات طويلة ..
وفي ذات السياق أكد فروانة بأن دولة الاحتلال هي الوحيدة في العالم التي اعتمدت سياسة احتجاز جثامين الفلسطينيين والعرب بعد موتهم ، وعدم تسليم جثامينهم لذويهم لإكرامهم ودفنهم وفقاً للشريعة الدينية والإسلامية ، في مقابر وأمكنة مؤهلة لذلك ، وذلك منذ العام 1967 كجزء أساسي في تعاملها مع الفلسطينيين والعرب ، ولا تزال تنتهجها كممارسة لغاية اليوم ، وتصر على رفضها بالإفراج عن قرابة ( 300 جثة ) تحتجزها في ما يُعرف بمقابر الأرقام منذ سنوات طويلة ، وهذه الجثامين قد تحللت ونهشتها الكلاب الضالة ، أو جرفتها بالكامل أو جزء منها مياه السيول والوديان والأمطار .
وأوضح فروانة : بأنه المئات من الجثامين قد أعيدت في إطار عمليات تبادل أسرى وآخرها كان في تموز من العام الماضي حينما استعاد " حزب الله " قرابة مائتي جثمان لشهداء من جنسيات عربية مختلفة في إطار صفقة التبادل .
مبيناً : بأن جميع تلك الجثامين عادت متحللة وعظام فقط ، مما يفتح الباب للتأكيد على صحة ما نشرته الصحيفة السويدية بأن الأعضاء تُسرق ويُستفاد منها بشكل غير قانوني وحينما تعاد الجثامين لأصحابها بعد سنوات ، فإنها لا تحمل أية دلالات تؤكد على سرقة الأعضاء الداخلية  .
حتى من استشهدوا داخل الأسر احتجزت جثامينهم لأيام وسنوات ..
في السياق ذاته أشار فروانة بأن الأسرى الذين استشهدوا داخل سجون ومعتقلات الاحتلال ، م تُسلم جثامينهم لذويهم وعائلاتهم مباشرة بمجرد الإعلان عن الوفاة ، وبعضها يستغرق أيام وأسابيع تحت حجج مختلفة ولم تكن مبررة في جميع الأحوال ، فيما بعض جثامين الأسرى الشهداء بقيت محتجزة لسنوات طويلة لدى سلطات الاحتلال وأفرج عنها بعد تحللها ، وهذا ربما له علاقة بسرقة الأعضاء ، أو لإخضاع بعض الأعضاء الداخلية للتحاليل لمعرفة أسباب الوفاة وتأثيرات تجارب الأدوية التي تجريها على أجساد الأسرى .   
اختفاء .. احتجاز جثامين .. سرقة الأعضاء .. جرائم متشابكة
وأكد فروانة بأن هناك ترابط وثيق ما بين اختفاء المئات من الأسرى الفلسطينيين والعرب  واعتبروا في تعداد المفقودين ، وما بين مقابر الأرقام واحتجاز الجثامين وسرقة الأعضاء البشرية والاستفادة منها كما ذكرت الصحيفة السويدية .
وأضاف بأن استمرار إنكار دولة الاحتلال الإسرائيلي بوجود هؤلاء المفقودين لديها أو حتى معرفتها بمصيرهم ، وإصرارها على احتجاز المئات من الجثامين منذ سنوات طويلة ، ومواصلتها في انتهاج هذه السياسة ، إنما يحملها المسؤولية كاملة عن حياة كافة المفقودين ويضعها باستمرار في موقع الإتهام والتأكيد بارتكاب جرائم حرب وسرقة الأعضاء البشرية ، ما لم تكشف عن مصير المفقودين وتعيد الجثامين لأصحابها وأن تتوقف عن ممارسة سياسة القتل العمد واحتجاز الجثامين لأيام أو شهور وسنوات.
وبيّن فروانة بأن الصحيفة السويدية أشارت في تقريرها " إن شباناً فلسطينيين خطفوا من قراهم في منتصف الليل ودفنوا بعد انتزاع أعضائهم" ، فيما تضمن التقرير شهادات فلسطينيين أكدوا أن القوات الإسرائيلية اعتقلت أبنائهم وأقاربهم, ومن ثم قتلتهم ، وأعادتهم جثثاً هامدة بعد أيام وقد سلبت كل الأعضاء الداخلية منهم.
وذكر فروانة بأن   مراسل الصحيفة السويدية " دونالد بوستروم "  قال في التقرير " أن فلسطينياً من نابلس يدعى " بلال أحمد رانيان " أصيب بطلقات في الصدر والقدم والمعدة ، ثم نقل في حالة خطيرة بطائرة هليكوبتر إلى مكان غير معلوم، وبعد عدة أيام أعيد جثمان بلال إلى قريته ملفوفاً بضمادات مستشفى".
وقال إنه وخلال عمله في إعداد كتاب في الضفة الغربية ، قد أبلغ  موظفي الأمم المتحدة بهذه " الأعمال الوحشية " .
" أبناؤنا مسلوبو الأعضاء" ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(راصد) على المجتمع الدولي والدول الأعضاء في الأمم المتحدة تشكيل لجنة تحقيق دولية محايدة في مزاعم قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلية بالإتجار في أعضاء من تقتلهم وتختطفهم في فلسطين العربية المحتلة

كتبها Abdelazez Tarakji ، في 30 أغسطس 2009 الساعة: 11:41 ص

(راصد) على المجتمع الدولي والدول الأعضاء في الأمم المتحدة تشكيل لجنة تحقيق دولية محايدة في مزاعم قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلية بالإتجار في أعضاء من تقتلهم وتختطفهم في فلسطين العربية المحتلة

إذا ثبت أن "إسرائيل" تقوم في مثل هذه الأعمال فهذا دليل جديد على عنصرية وإجرام هذا الكيان

بعد التقارير المتناقلة عن الصحف ومنها صحيفة ( افتونبلاديت ) السويدية التي أرفقت الخبر بصور لجثة فلسطيني تظهر عليها آثار جراحة على طول الصدر اتخذت على ما تفيد الصحيفة بعد تشريح جرى على الجثة، كما تورد الصحيفة شهادات بعض المواطنين و تذكر أنه تم توجيه الاتهام للحاخام الأمريكي اسحق روزنبوم الذي اعتقل في الولايات المتحدة الشهر الماضي من قبل مكتب التحقيق الفدرالي (أف بي آي) لاتهامه بالاشتراك في شراء كلية من إسرائيلي وبيعها لمريض أمريكي.

قالت الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد) أنه ينبغي إجراء تحقيق دولي محايد في مزاعم قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلية بالإتجار بأعضاء من تقتلهم وتختطفهم لديها ، وإن هذا يعد من الانتهاكات الجسيمة والخطيرة لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وأن هذا التحقيق ضروري للتوصل إلى الحقائق الأساسية ويجب أن تتبناه كافة الدول

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مناشدة من رب عائلة فلسطينية فقيرة بلبنان

كتبها Abdelazez Tarakji ، في 30 أغسطس 2009 الساعة: 11:37 ص

الطفلة ملك سعد الدين (فشل كلوي مزمن وقصور في القلب)

<!–

–>

 
 

الطفلة ملك مصطفى سعد الدين (ابنة الخمس سنوات) تعاني من مرض عضال (فشل كلوي مزمن وقصور في القلب) لازمها منذ الولادة، حيث توقف نموها عند السنتان بسبب ما تعانيه من تضخم في المسالك البولية، ناجم عن انسداد في الكليتين وانتفاخ في الكبد والطحال، وهي بحاجة ماسة إلى:
@ ثلاث جلسات غسيل كلى أسبوعياً لمدة سنة ونصف حتى يحين موعد زرع كلية (تكلفة الجلسة الواحدة 142500 مائة واثنان وأربعون ألفاً وخمسمائة ليرة لبنانية)
وبهذا تكون تكلفة الجلسات ( 78 جلسة * 142500 * 3 = 33345000 ل.ل.) ثلاثة وثلاثون مليون وثلاثمائة وخمسمائة وأربعون ألف ليرة لبنانية.
- مرفق كشف بتكلفة الجلسة الواحدة من مستشفى حمود
@ تحاليل شهرية بقيمة 60000 ل.ل. (ستون ألف ليرة لبنانية)
- مرفق نموذج عن التحاليل
@ تنظيف قسطرة وتعقيمها كل شهر مرة بقيمة 210000 ل.ل. (مائتان وعشرة آلاف ليرة لبنانية)
@ أدوية شهرية بقيمة 235000 ل.ل. (مائتان وخمسة وثلاثون ألف ليرة لبنانية)
والد الطفلة مصطفى سعد الدين يناشد أصحاب الضمائر الحية وأهل الخير لتقديم المساعدة كون حالة ابنته لا تحتمل الإنتظار، وأي تأخير ينذر بانتكاسة في وضعها الصحي وتفاقم في المشكلة.
والجدير ذكره أن الوالد استنفذ جميع وسائل المساعدة خلال خمس سنوات من جميع الجمعيات والهيئات الكافلة ومنظمة التحرير الفلسطينية والأنروا الذين أبلغوه بعدم إمكانية الاستمرار في تقديم المعونة.
لمن يود التبرع من أهل الخير في هذا الشهر الكريم الاتصال بوالد الطفلة مباشرة على الرقم: 96170618624
كما يمكن للمتبرع أن يتفق مع المستشفى لتغطية نفقات العلاج.
 

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

من رب عائلة فلسطينية فقيرة في لبنان مؤلفة من 6 أفراد .
تحية طيبة إليكم
إنني أتوجه إليكم مستصرخاً قلوبكم للتحرك لمساعدتي ، أنا مصطفى سعد الدين فلسطيني من سكان مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين ، رب أسرة مؤلفة من 6 أفراد ، لا انتمي لأحد سياسياً ، وأوضاعنا المادية صعبة للغاية .
الموضوع: أدخلت إبنتي الطفلة ملك مصطفى سعد الدين 6 سنوات إلى مستشفى غسان حمود في مدي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دراسة بعنوان

كتبها Abdelazez Tarakji ، في 23 أغسطس 2009 الساعة: 09:54 ص

دراسة بعنوان
مدى تمكن المؤسسات الصحفية في قطاع غزة من الوصول إلي مصادر المعلومات

إعداد

برنامج مراقبة وسائل الإعلام في مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان 
‏نيسان‏/ 2008

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التقرير الشهري حول الانتهاكات الإسرائيلية

كتبها Abdelazez Tarakji ، في 23 أغسطس 2009 الساعة: 09:54 ص

التقرير الشهري حول الانتهاكات الإسرائيلية
في مدينة القدس المحتلة

(( خلال شهر  تموز 2009))

 

 إعداد

مركز أبحاث الأراضي        و      مركزالقدس للديمقراطية وحقوق الانسان

صدر في آب 2009
                                                                      العدد  السابع من السنة الثالثة

الائتلاف الأهلي للدفاع عن حقوق الفلسطينيين  في القدس هو تجمع مجتمعي أهلي غير ربحي يشمل في عضويته  المؤسسات والجمعيات والاتحادات والأفراد ذوي الخبرات والعاملين في مجالات حقوق الإنسان . تأسس الائتلاف الأهلي عام 2005 ويضم في عضويته 16 مؤسسة .
تتمحور رؤية الائتلاف الأهلي حول الحفاظ على وجود وثبات الفلسطينيين في القدس وحماية كافة حقوقهم . وذلك من خلال حشد الجهود والطاقات والمصادر لحماية الحقوق السياسية والمدنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية استناداً إلى القانون الدولي وقانون حقوق الإنسان . كما يهدف  "الائتلاف" إلى تنسيق جهود مؤسسات قطاع حقوق الإنسان في القدس والعمل على رفع مستوى الوعي لدى المقدسيين بكافة القوانين والإجراءات والنظم التي تحكم إجراءات حكومة الاحتلال الإسرائيلي ،وليتمكن المواطن الفلسطيني من مواجهة الانتهاكات اليومية لحقوق الإنسان  التي تمارسها سلطات الاحتلال .
أهداف الائتلاف :
1. تعزيز الوعي الفلسطيني بالحقوق والانتهاكات المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية في القدس.
2.تنسيق وتفعيل المناصرة والضغط حول قضايا حقوق الإنسان الفردية والجماعية في القدس.
3. تطوير قدرات الائتلاف التنظيمية تجاه تحقيق رؤيته وأهدافه .

 

المقدمة :
      
إقترفت سلطات الإحتلال الإسرائيلي المزيد من جرائم الحرب ضد الأراضي الفلسطينية المحتلة وضد المواطنين الفلسطينيين، وفي محافظة القدس واصلت إرتكاب المزيد من الإنتهاكات الخطيرة والجسيمة لحقوق الإنسان، التي تتنافى مع أحكام القانون الدولي، وقواعد القانون الدولي الإنساني، والشرعية الدولية لحقوق الإنسان، وفي هذا التقرير يرصد الإئتلاف الأهلي للدفاع عن حقوق الفلسطينيين في القدس بالتعاون مع مركز القدس للديمقراطية وحقوق الإنسان ومركز أبحاث الأراضي هذه الإنتهاكات خلال شهر تموز 2009، ومن أبرزها:

إحصائية لبعض الانتهاكات الإسرائيلية في القدس لشهر تموز - 2009:
الرقم نوع الانتهاك عدد الانتهاكات
1- الحق في السكن: 
 1.1هدم مساكن 7
 2.1 إخطارات بالهدم 60
 3.1 محاولات استيلاء 7
 4.1 منع البناء 1
2- هدم وتجريف  2
3- جدار الفصل العنصري 1
4- مصادرة واستيطان 2
5- إغلاق 1
6- مداهمات  2
7- اعتداء على مقدسات 6
8- معتقلين 8
9- اعتداءات بدنية  2

ملخص عام للإنتهاكات:
• مستعمرون مسلحون من جماعة العاد يقتحمون مسكناً وأرضاً في الشيخ جراح لعائلة حجازي
• ثلاث حالات هدم ذاتي لمنازل فلسطينيين في القدس
• كسر كتف مواطنة اثناء هدم منزلها
• منع حفر أساسات لمسكن جديد في شعفاط بسبب قرب المنزل الجديد من مستوطنة " ريخس شعفاط!!!!!!
• مرة أخرى … التهديد بهدم إسكان عائلة الشيخ في الثوري
• بلدية الاحتلال تهدد عمارة مكونة من 13 شقة بالإخلاء والهدم في بيت حنينا
• قوات الإحتلال تحول مقبرة باب الرحمة بالقدس الى حديقة يهودية ، وتستعد لتنظيم حفل ليلي صاخب بالقرب من المصلى المرواني .
• الاحتلال الإسرائيلي يستولي على المزيد من الأراضي لصالح بوابة في جدار العزل والتوسع في شعفاط
• إقتحامات متتالية متطرفة لم يسبق لها مثيل للمسجد الأقصى في ذكرى ما يسموه بخراب الهيكل ، وقوات الإحتلال تمنع أطفال عدد من المخيمات الصيفية من د خول المسجد الأقصى.
• قوات الإحتلال تعتقل مسؤول ملف القدس حاتم عبدالقادر، وتعتقل إمام المسجد الأقصى علي العباسي .
• قوات الإحتلال تقتحم مركز دراسات القدس، وتعتقل مديرته هدى الإمام وتعتدي عليها ، وتغلق مركز نضال في القدس ، وتداهم منازل المواطنين في بلدة الرام وتشن حملة إعتقالات فيها.
• قوات الإحتلال تصدر أحكاما بالسجن على عدد من المقدسيين،  وتعتقل مصوريين من شركة بال ميديا،  ومصور تابع لوكالة رويترز الإخبارية.

فصول التقرير
الفصل الاول من التقرير يعالج قضايا الانتهاكات التالية:هدم المنازل ،استيلاء ومحاولة استيلاء على عقارات ، اغلاق واخلاء المساكن، الهدم والتجريف،المصادرة والاستيطان.

الفصل الثاني  من التقرير : يعالج قضايا الانتهاكات التالية :الحواجز ، الحصار، مداهمات واغلاقات، الاعتقال والحجز التعسفي، الاعتداء على الحق بالحياة

 

الحق في السكن… هدم مساكن 

*  بلدية الاحتلال ترغم عائلة التوتنجي على هدم بيتها بنفسها:
صاحب المسكن: المواطن فايز إبراهيم التوتنجي
نوع الانتهاك: هدم ذاتي.
تاريخ الانتهاك:07/07/2009
العنوان: حي نسيبة " المشروع الثاني" – بيت حنينا.
وصف البناء: بناء بمسطح 42م2 هي عبارة عن غرفة وصالون ومطبخ.
الجهة المعتدية: حرس الحدود الإسرائيلي برفقة موظف من بلدية الاحتلال.
التفاصيل: قام المواطن فايز إبراهيم التوتنجي بهدم البناء الاضافي ،حيث كان المواطن  ولضغط الحاجة قد قام  بإضافة البناء وذلك سنة 1996م الى منزله البالغ 62م2، وفي 2001م أرسلت البلدية استدعاءً للعائلة بحضور محكمة بحجة البناء المخالف بدون ترخيص، واستمرت المحكمة أربع سنوات ونصف   حيث ادعت البلدية أن البناء قائم منذ 1999، ونفى التوتنجي ذلك واحضر صورة جوية تثبت أن البيت قائم منذ سنة 1996 والذي يعنى قانوناً مرور 5 سنوات على البناء دون تسجيل مخالفة ولا يحق للبلدية هدم البناء وكانت المدة تسير بهذا الاتجاه، وقال التوتنجي لمراقب حقوق الإنسان في المركز أبحاث الأراضي:
(( لست افهم كيف أن القاضي تغير وجاء قراره بالهدم سيما وأن الصورة الجوية حسمت الموقف وثبت كذب وشاهد زور جاءت به البلدية وهو من العاملين فيها، وقضت المحكمة بتغريمي 18,000 شيكل على ضوء المخالفة قمت بدفعها خلال عام ونصف، وفي الأول من حزيران 2009 قررت المحكمة هدم البناء المضاف خلال شهرين وهددتني إن لم أقم بهدمه بذاتي ستنعقد المحكمة في 10 أيلول 2009 لتقرر مخالفة ادفعها لعدم تنفيذ الهدم وستقوم البلدية بهدم البناء على نفقتي، وحتماً ستلحق البلدية في حال هدمها للبناء أضراراً ببقية البيت فقمت مرغماً بهدم بيتي بذاتي لعدم مقدرتي على دفع الغرامة ولا تكلفة الهدم وتجنباً لأية أضرار أخرى تلحق ببقية البيت)).

*  هدم مسكن عائلة الشويكي في بيت حنينا:
صاحب المسكن: عائلة علاء عبد الرزاق الشويكي 38 عاماً والمكونة من 8 أفراد 3 منهم أطفال.
نوع الانتهاك: هدم
تاريخ الانتهاك: 13/07/2009
العنوان: حي الاشقرية – بيت حنينا.
وصف البناء: مسكن مكون من طابقين ويحتويان على 8 غرف ومنافعها بمسطح 145م2.
الجهة المعتدية: بلدية الاحتلال برفقة قوات الأمن الإسرائيلي.
التفاصيل:
هدمت بلدية الاحتلال بحماية قوات الأمن الإسرائيلي سكني عائلة الشويكي بحجة البناء بدون ترخيص. ففي الثامنة صباح يوم الاثنين الموافق 13 تموز 2009 داهم العشرات من القوات الخاصة الإسرائيلية بيت عائلة الشويكي، ويقع في حوض 73 في اشقرية بيت حنينا، بينما كان عشرات من القوة في حرم البيت وعشرات في الطرق المؤدية إلى البيت.
وأفاد علاء لمراقب حقوق الإنسان والسكن في مركز أبحاث الأراضي:
اقتحمت القوات الإسرائيلية بيتنا لهدمه، وتقدر بالمئات وكنا  لا زلنا بلباس النوم حيث قام أفراد القوة بإخراجي بعنف بين دفع وركل العشرات من الجنود بلباس اسود وهاجم عدداً منهم أمي " صباح"، وقد ألقوا بها أرضاً فكسروا كتفها وقد انهالوا عليها بالضرب والركل ونقلها في إسعاف الهلال الأحمر إلى عيادة الشيخ جراح ثم حولتها العيادة إلى مستشفى هداسا، وقامت قوة أخرى باعتقال أخي عماد 35 سنة وأفرج عنه بكفالة وبلائحة اتهام بالاعتداء على الشرطة بالضرب، وقام عدداً من العمال نحو 12 عامل بخلع ما أمكنهم من أثاث البيت وهدم البيت على ما تبقى منه بواسطة جرافتان جنزير D9 .
وأضاف علاء:
بنيت البيت في عام 2002 وفي عام 2003 وصلني تبليغ بحضور محكمة للبناء بدون ترخيص فحكمت المحكمة بدفع غرامة قدرها 70,000 شاقل مع قرار هدم البيت وتأجيل ستنفذه لمدة 18 شهر لمحاولة استصدار رخصة للبناء وفي 13 تموز 2009 انعقدت جلسة محكمة البلدية وقررت هدم البيت، وفي ذات اليوم هدمته البلدية، وتقدر الخسائر بـ 100,000 $ بناء البيت وخسارة كبيرة في عفش – أثاث – بيت امي وبيتنا، وها نحن بلا مأوى في هذا الحر الشديد سوى خيمة تبرع بها الصليب الأحمر وبعض الحاجيات من الاونروا حيث لم يبقى شيء من أثاث البيتين، وعندما طلبت أن اخلي الأثاث قال قائد عملية الهدم العسكري الأثاث اللي بيطلع بيطلع والباقي سنهدم البيت عليه.

* بلدية الاحتلال تهدم مسكن عائلة مسالمة في سلوان:
صاحب المسكن: المواطن جمال مسالمة وعائلته المكونة من 17 فرداً 12 منهم أطفال.
نوع الانتهاك: إخلاء وهدم جزئي.
تاريخ الانتهاك: 13/07/2009
العنوان: واد الربابة – سلوان.
وصف البناء: مسكن مبني منذ مائة عام وتم إضافة بناء قبل عشر سنوات. 
الجهة المعتدية: بلدية الاحتلال في القدس.
التفاصيل: قامت جرافة بلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس في الساعة الثامنة والنصف صباح 13 تموز 2009 بهدم جزء من مسكنها كانت أضافته تحت ضغط حاجة العائلة لتوسيع مسكنها، والبالغة مساحته 40م2 ويقع في واد الربابة في سلوان.
وأفادت العائلة لباحث مركز أبحاث الأراضي بالتالي:
سنة 1998 قمنا ببناء 40م2 إضافة لبيتنا الذي يضيق كثيراً بعائلتنا خاصة وانه لا يزيد عن 50م2، وفي 13 تموز 2009 أحضرت البلدية أمر هدم إداري لبيتنا، وفي اليوم الثاني فوجئنا بقوات كبيرة من حرس الحدود والقوات الخاصة تحاصر البيت والحي وقامت بهدم البناء الإضافي، ولم يكن لدينا علم بقرار البلدية سوى بيوم واحد لم نتمكن فيه من الاعتراض ولا توكيل محامي.

*  عائلة نمر تهدم بيتها تحت تهديد بلدية الاحتلال بغرامات مالية:
صاحب المسكن: عائلة المواطن" صالح خليل نمر 36 عاماً " المكونة من 9 أفراد 7 منهم أطفال.
نوع الانتهاك: هدم ذاتي إجباري.
تاريخ الانتهاك: 18/07/2009
العنوان: حارة المكف " بجانب مدرسة الوكالة" – صور باهر.
الجهة المعتدية: بلدية الاحتلال في القدس.
التفاصيل: هدم المواطن نمر بيته في صور باهر والمكون من طابقين قيد الانشاء : الأول مسقوف بالباطون والثاني مسقوف بالاسبست والجدران من الباطون، بدأ صالح بناء بيته في كانون أول 2008، وفي 3 نيسان 2009 حضر موظف البلدية برفقة دورية عسكرية وترك على البناء أمراً بهدمه حيث لم يكن أحداً من العائلة موجوداً، وفي أيار 2009 تكرر الإجراء السابق ودون وجود أحد من العائلة، وأفاد صالح نمر لمراقب حقوق الإنسان والسكن في مركز أبحاث الأراضي بالتالي:
في الأول من تموز 2009 حضر موظف البلدية وسلمنا أمراً بهدم البناء بذاتنا حتى تاريخ 2 تموز 2009  وإلا سندفع 30,000 شيكل غرامة لعدم هدم البيت وتقوم البلدية بهدمه على نفقتنا، وقمت يوم السبت 18 تموز 2009 بهدم البناء حيث أنني لا استطيع دفع الغرامات ثم يُهدم البيت.

 
*  بلدية الاحتلال تهدد عائلة صيام بعقوبة مالية عالية إن لم تهدم بيتها بنفسها:
صاحب المسكن: عائلة "محمد سليمان صيام 32 عاماً" المكونة من 5 أفراد 3 منهم أطفال.
نوع الانتهاك: هدم ذاتي إجباري.
تاريخ الانتهاك: 30/07/2009.
العنوان: عين اللوزة – سلوان.
وصف البناء: بناء يتكون من طابق واحد مبني من الطوب ومسقوف بالباطون، بمسطح 60 م2 ويتكون من غرفتين ومطبخ ومنافع.
الجهة المعتدية: بلدية الاحتلال في القدس.
التفاصيل: هدم صيام بيته بنفسه في 30 تموز 2009 تحت تهديد بلدية الاحتلال بفرض غرامة مالية عليه إن لم يهدم بيته بذاته بحجة البناء بدون ترخيص.
وفي زيارة ميدانية أفاد صيام إلى مراقب حقوق الإنسان والسكن في مركز أبحاث الأراضي بالتالي:
بنيت البيت في نهاية العام الماضي 2008 ، وفي 20 حزيران 2009 حضرت البلدية برفقة الشرطة وقامت البلدية بأخذ مقاسات البناء وألصقت أمر هدم إداري على باب البيت الذي اسكنه والعائلة منذ كانون ثاني 2009 حتى 29 تموز 2009، وينص الأمر الإداري على أن أقوم بهدم بيتي خلال 24 ساعة وإلا ستقوم البلدية بهدمه وستفرض عليّ 70,000 شاقل، وفي 30 تموز 2009 شاهدت سيارات الشرطة وحرس الحدود تسير باتجاهنا فبادرت إلى تنفيذ أمر الهدم لتجنب الغرامة العالية التي لا نستطيع دفعها.

الحق في السكن … إخطارات بالهدم والإخلاء
*  مرة أخرى … التهديد بهدم إسكان عائلة الشيخ :
صاحب المسكن: عائلة الشيخ.
نوع الانتهاك: قرار بهدم بناية.
العنوان: حي العباسية ( ما بين سلوان والثوري).
وصف البناء: بناية مكونة من 34 شقة سكنية.
الجهة المعتدية: بلدية القدس المحتلة، والمحكمة الإسرائيلية.
الت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ساندوا هذه الحملة لنجعل من حقوق الإنسان واقعاً ملموساً

كتبها Abdelazez Tarakji ، في 11 أغسطس 2009 الساعة: 12:20 م

 

ساندوا هذه الحملة لنجعل من حقوق الإنسان واقعاً ملموساً


إستكمالاً للحملات لمساندة اللاجئين الفلسطينيين فاقدي الأوراق الثبوتية في لبنان
وللمطالبة بإنهاء مأساتهم واستكمال الاعتراف بالشخصية القانونية لهم

القضية :
ما زال عدد من اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في لبنان يواجهون قيوداً واسعة النطاق التي تحد من إمكان حصولهم على بطاقة هوية تمتعهم بالحق في الاعتراف بشخصيتهم القانونية. ويُحظر على هذه الفئة من اللاجئين الفلسطينيين حمل بطاقة قانونية شرعية أو جواز سفر حيث مازالوا يختبئون داخل المخيمات خوفاً من الاعتقال أو الملاحقة لأن السلطات اللبنانية تعتبر وجودهم في لبنان غير شرعي وغير قانوني وفي الأشهر الأخيرة من هذا العام الماضي تعرض أكثر من 450 فرد  منهم للاعتقال لدى الأجهزة الأمنية اللبنانية بتهمة الإقامة الغير مشروعة على الأراضي اللبنانية وتم الإفراج عنهم لاحقاً ومن بينهم شباب وشابات طلاب مدارس ، ولكن مازال وضعهم غير قانوني في لبنان ، حيث  أصبحت هذه الفئة عرضة للاستغلال من قبل المتاجرين والمزورين وأصحاب التسلط والمستفيدين الكثر من الهيئات و الشخصيات الفلسطينية واللبنانية ذوي الارتباطات الدولية والإقليمية بحجة عبارات تردد يومياً عن التوطين والتهجير وما أشبه ذلك . كما وترفض السلطات اللبنانية حتى الآن طرح الحل الجذري لهذا الملف الذي قد يتسبب بكارثة إنسانية لهؤلاء على صعيد الحياة المعيشية اليومية ، فأصبح رب الأسرة يخاف أن يخرج من المخيم للذهاب للعمل خشية توقيفه، والطالب يخاف الذهاب لمدرسته والمريض يفضل العلاج في المستوصفات المتواجدة داخل المخيمات على أن يذهب للمستشفى خارج المخيم. 
يعتبر فاقدوا الأوراق الثبوتية الفئة الثالثة من فئات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وقد قدم معظمهم  إلى لبنان من الأردن عقب أحداث أيلول عام 1970، والبعض الأخر قد دخل لبنان من أماكن متعددة لأسباب الدراسة أو العمل أو أسباب خاصة.
فقد تم تقسيم حالة فاقدي الأوراق الثبوتية إلى قسمين وهم:
الجيل الأول: كان يحمل وثائق ثبوتية من أردنية ومصرية وسورية الخ..لم يتمكنوا من تجديد الوثائق التي بحوزتهم ولم يتمكنوا من العودة إلى الدول التي قدموا منها مما جعل وجودهم في لبنان غير شرعي، كما لم يتمكن أصحاب هذه الوثائق المسجلين لدى الانروا في المناطق التي قدموا منها من نقل ملفاتهم إلى مركز الانروا في لبنان للاستفادة من الخدمات .
الجيل الثاني: "والأغلبية منهم ولدوا على الأراضي اللبنانية من أمهات فلسطينيات مسجلات في لبنان وبعضهم أيضاً من أمهات لبنانيات" وهم لا يحملون أي نوع من الأوراق الثبوتية باستثناء وثائق ولادة غير منفذة ومنهم يحمل أوراق موقعه من مختار المنطقة التي يقيمون فيها .
كما انه لا يوجد إحصائية دقيقة للعدد النهائي لهذه الفئة من اللاجئين الفلسطينيين الفاقدي لأوراقهم الثبوتية والغير معترف بهم لا من قبل الدولة اللبنانية ولا من قبل وكالة غوث اللاجئين(الانروا) ولكن حسب إحصائيات غير دقيقة لمكتب ممثلية منظمة التحرير الفلسطينية(PLO) والمنظمة الفلسطينية لحقوق الإنسان"حقوق"(PHRO) والمجلس الدنمركي للاجئين (DRC)حيث تراوح عددهم مابين الـ 4500 وال 5000 فرد.

المعلومات:
من هم هؤلاء اللاجئون الفلسطينيون فاقدي الأوراق الثبوتية في لبنان؟؟
ينتمي هؤلاء اللاجئون الفلسطينيون إلى مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية وقطاع غزة حيث اجبروا على مغادرتها بعد هزيمة حزيران من العام 1967 واحتلال "إسرائيل" لما تبقى من فلسطين وبعض أجزاء من الأراضي العربية.

كيفية قدومهم إلى لبنان :
قدم هؤلاء اللاجئون إلى لبنان في الأعوام 1967 أي بعد نكسة حزيران , بالتحديد في العام 1969 بعد اتفاقية القاهرة بين منظمة التحرير الفلسطينية والدولة اللبنانية والتي نظمت التعاطي والوجود الفلسطيني المدني والعسكري الفلسطيني في لبنان ، وفي العام 1970وتحديداً بعد إحداث ومعارك أيلول الأسود في الأردن لجأت المئات من العائلات الفلسطينية إلى لبنان هربا وخوفا من الانتقام …. وفي العام 1975 وما تلاها من أعوام تقاطر المئات من الشبان إلى لبنان للانخراط بصفوف الثورة الفلسطينية من فلسطينيي الضفة الغربية وقطاع غزة وجزء منهم من الفلسطينيين القاطنين في الأردن, وبقوا واستمروا في العيش في لبنان وحتى بعض خروج قوات الثورة الفلسطينية من بيروت في العام 1982 بعد الاجتياح الإسرائيلي على لبنان.


يعيشون  حياة قاسية جدا ويفتقدون إلى:
1. لا توجد لديهم أوراقاً ثبوتية تمكنهم من ممارسة حياتهم الطبيعية.
2. لا يتمتعون بأي اعتراف من قبل وكالة غوث وتشغيل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بيان مشترك عن (راصد) و التحالف الدولي لملاحقة مجرمي الحرب

كتبها Abdelazez Tarakji ، في 7 أغسطس 2009 الساعة: 20:33 م

 (راصد) تؤيد البيان الصادر عن التحالف الدولي لملاحقة مجرمي الحرب
إسرائيل ترتكب جريمة حرب "باردة" جديدة بتوزيع غنائم حرب 1948

Oslo - Gaza - Paris – Brussels – Lebanon — Palestinian

صادق الكنيست الإسرائيلي يوم الاثنين 3/8/ 2009 على قانون جديد يسمح بخصخصة واسعة النطاق لما يعرف بـ"أراضي الدولة". مما يمكّن "الصندوق القومي لإسرائيل" من شراء أراضي اللاجئين الفلسطينيين ومن ثم بيعها لليهود فقط. وبموجب القانون الجديد الذي صوتت عليه أغلبية كبيرة ستقوم ما تعرف بـ"دائرة أراضي إسرائيل" ببيع عشرات آلاف الدونمات للصندوق القومي الإسرائيلي الذي سيتولى بيع وتأجير واستثمار أراضى اللاجئين الفلسطينيين التي لا يجوز لدولة إسرائيل التصرف بها.

دراسة متأنية للقانون الجديد، في ضوء العرف الدولي وميثاق روما للمحكمة الجنائية الدولية واتفاقيات جنيف والبروتوكول الأول الملحق بها، تصنف هذا القانون ضمن جرائم الحرب. ويتحمل القائمون على اقتراحه وتشريعه وتنفيذه كل التبعات القانونية لنهب الأملاك المحمية بموجب القانون الدولي. ويستند التحالف الدولي لملاحقة مجرمي الحرب في تقييمه على ما يلي:

• تسري على الحرب عام 1948 بين الدول العربية وإسرائيل جملة مبادئ قوانين الحرب الدولية، وحيث كانت قضية اللاجئين الفلسطينيين نتاجا طبيعيا لهذه الحرب، لا يمكن بحال من الأحوال استثناء الصراع العربي الإسرائيلي من القانون الدولي الإنساني.
• رفضت إسرائيل سابقا تنفيذ القرارات الصادرة عن الشرعية الدولية ومن أهمها القرار (194) الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر/كانون الأول 1948، والقرار 302 في 8 ديسمبر/كانون الأول 1950، والقرار 512 في 26 يناير/كانون الثاني 1952، والتي تنص جميعها على حق اللاجئين بالعودة إلى أراضيهم وقراهم أو التعويض إن أرادوا هم ذلك. وعلى هذا الأساس أنشئت دائرة أملاك الغائبين في دولة إسرائيل والتي كانت تتصرف بما هو حكومي من الأراضي دون المس بالأملاك الفردية. ورغم إدراك دائرة التحقيق في التحالف لبعض التجاوزات السابقة، وخصوصا ما طرح من مناقصات في العام 2007 حيث تم طرح 96 مناقصة لبيع أملاك اللاجئين الفلسطينيين وفى العام 2008 تم طرح 106 مناقصة وفى مطلع العام 2009 تم طرح 80 مناقصة لبيع أملاك تعود إلى اللاجئين الفلسطينيين، تؤكد أنه لا يحق لدولة إسرائيل التصرف بها حيث تعود جميعها لأفراد موثق حق ملكيتهم لها وفق الطابو العثماني والانجليزي.
• يدرك الخبراء في التحالف الدولي لملاحقة مجرمي الحرب أن إسرائيل قد حاولت أكثر من مرة الاستيلاء على أملاك اللاجئين الفلسطينيين من خلال تشريع قوانين وطنية تتعارض والقانون الدولي كان أهمها :-
 قانون أملاك الغائبين المتروكة لعام 1950، الذي نص على وضع أملاك العرب تحت الحراسة، وأعطى الحق للحارس القضائي أو القيم على هذه الأملاك بالتصرف، لكن على نطاق ضيق.
• قانون استملاك الأراضي، الذي صدر عام 1952 وخول الحكومة الإسرائيلية الاستيلاء على أملاك اللاجئين بحجة استخدامها في أغراض التعمير والتنمية والاقتصاد أو لأسباب تتعلق بتعزيز الأمن العام.
• قانون التصرف، الصادر عام 1953، والذي منح وزير مالية إسرائيل صلاحية إصدار قرار الاستيلاء على بعض أملاك اللاجئين وتسجيلها ملكاً للدولة باسم (هيئة التعمير والتنمية(
• قانون تقادم العهد، وقد صدر عام 1957 واشترط من اجل اثباث الملكية أن يكون الشخص قادرا على اثباث تصرفه بأرضه وزرعها أو استثمارها منذ (25) عاماً، متزامنا في الوقت نفسه مع منع اللاجئين من الوصول لأملاكهم والتصرف فيها .
• بعض القوانين الأخرى التي كانت تنزع الملكية لأسباب عسكرية أو أمنية أو ضرورات التطوير.
• لكن رغم كل ما سبق لم يكن الأمر بمثابة استيلاء كامل كما هو حال القانون الجديد الذي يستولي على مجمل أملاك اللاجئين الفلسطينيين ويحولها إلى غنيمة حرب تبيع إسرائيل في المرحلة الأولى منها 4% من إجمالي الأراضي والأملاك بما قيمته حوالي 350 مليار دولار أمريكي، لتتطور العملية لاحقا لنهب كامل أملاك اللاجئين.
• ينظر التحالف إلى الأمر بخطورة ويرى أن الخطوة الإسرائيلية جريمة حرب ممنهجة وتستدعي محاكمة كل من شارك فيها. وهنا يوضح التحالف التالي :
1. إنّ بيع أملاك الغائبين الفلسطينيين، وبأية طريقة كانت، يشكّل فعليًا مصادرةً نهائيةً لها من أيدي أصحابها. كما وينزع صفة المؤتمن على الأملاك من إسرائيل لحين إيجاد حل لقضية اللاجئين. وهذا أمر مناقض للمادة 147 من اتفاقية جنيف الرابعة التي تنص على أن الإستحواذ الواسع على الأملاك في المناطق المحتلة (Extensive Appropriation) يشكّل انتهاكًا فظًا لمعاهدة جنيف. وكما جاء في المادة 147:
((المخالفات الجسيمة التي تشير إليها المادة السابقة هي التي تتضمن أحد الأفعال التالية إذا اقترفت ضد أشخاص محميين أو ممتلكات محمية بالاتفاقية: القتل العمد، والتعذيب أو المعاملة اللاإنسانية، بما في ذلك التجارب الخاصة بعلم الحياة، وتعمد إحداث آلام شديدة أو الإضرار الخطير بالسلامة البدنية أو بالصحة، والنفي أو النقل غير المشروع، والحجز غير المشروع، وإكراه الشخص المحمي على الخدمة في القوات المسلحة بالدولة المعادية، أو حرمانه من حقه في أن يحاكم بصورة قانونية وغير متحيزة وفقاً للتعليمات الواردة في هذه الاتفاقية، وأخذ الرهائن، وتدمير واغتصاب الممتلكات على نحو لا تبرره ضرورات حربية وعلى نطاق كبير بطريقة غير مشروعة وتعسفية((.
المادة 46 من الأنظمة الملحَقة بمعاهدة لاهاي بخصوص  قوانين الحرب البرّية من عام 1907 نصت على ضرورة احترام حقّ الملكية الخاصة، وهي تحظر بشكل صريح مصادرة أملاك خاصة، حيث نصت المادة:
))ينبغي احترام شرف الأسرة وحقوقها، وحياة الأشخاص والملكية الخاصة، وكذلك المعتقدات والشعائر الدينية. ولا تجوز مصادرة الملكية الخاصة().
 الأشخاص المسئولين عن القانون الجديد تقع عليهم تهمة نهب الأملاك وفق القانون الدولي (plunder)، وأي استناد تعول عليه إسرائيل في نهبها للأملاك المحمية هو تعويل على قوانين الحرب في العهود الأولى للتاريخ الانسانى، ويتناقض بشكل قاطع مع أنظمة لاهاي والقانون الدولي وقوانين الحرب والقانون الانسانى والتي أسقطت جميعها مسمى ما يعرف بغنيمة الحرب حيث أن التفسير الوحيد الذي ينطبق على التصرف الاسرائيلى هو جريمة النهب.

يذكر التحالف الدولي لملاحقة مجرمي الحرب بما ورد في الملف العاشر لمحكمة نورنبرغ US Military Tribunal at Nuremberg، US v. Alfried Krupp et al.

حيث كان التطرّق الأول في قرار الحكم إلى مصادرة الأملاك بعد انتهاء القتال في الحرب العالمية الثانية. وقرّرت المحكمة أن تلك المصادرة تشكّل انتهاكًا للبند 46 من أنظمة لاهاي التي تحظر، كما ذُكر، مصادرة أملاك خاصة. وقرّرت المحكمة أيضًا:

(We conclude from the credible evidence before us that the confiscation of the Austin plant based upon German inspired anti-Jewish laws and its subsequent detention by Krupp firm …… was also a violation of Article 46 of the Hague Regulations which provides that private property must be respected: that the Krupp firm …… voluntarily and without duress participated in these violations by purchasing and removing the machinery and leasing the property of the Austin plan and in leasing the Paris property .)
 
وبناءا عليه ينطبق على تصرف إسرائيل والأشخاص القائمين على القرار ما ورد في قرار المحكمة.

• منذ أن طردت إسرائيل اللاجئين الفلسطينيين من ديارهم، ووفقا للقانون الدولي، وقعت تحت مسطرة انتهاك أركان جريمة الحرب التي اعتمدت من قبل جمعية الدول الأطراف في نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية في دورتها الأولى المنعقدة في نيويورك خلال الفترة من 3 إلى 10 أيلول/سبتمبر 2002، وخصوصا المادة 7 (1) (د) والمتعلقة بترحيل السكان أو النقل القسري للسكان الذي يشكل جريمة ضد الإنسانية .
حيث تمثلت الأركان في المادة المذكورة بالآتي :
- أن يرحل المتهم أو ينقل قسرا شخصا أو أكثر إلى دولة أخرى أو مكان آخر بالطرد أو بأي فعل قسري آخر لأسباب لا يقرها القانون الدولي.
- أن يكون الشخص أو الأشخاص المعنيون موجودين بصفة مشروعة في المنطقة التي أبعدوا أو نُقلوا منها على هذا النحو.
- أن يكون مرتكب الجريمة على علم بالظروف الواقعية التي تثبت مشروعية هذا الوجود.
- أن يرتكب هذا السلوك كجزء من هجوم واسع النطاق أو منهجي موجه ضد سكان مدنيين.
- أن يعلم مرتكب الجريمة بأن السلوك جزء من هجوم واسع النطاق أو منهجي موجه ضد سكان مدنيين أو ينوي أن يكون هذا السلوك جزءا من ذلك الهجوم.
• وكذلك تقع على كل من شارك في هذا القانون تهمة انتهاك المادة 7 (1) (ح): والمتعلقة بالاضطهاد الذي يشكل جريمة ضد الإنسانية حسب ما جاء في تعريف أركان الجريمة وفق التالي :
- أن يحرم مرتكب الجريمة شخص أو أكثر حرمانا شديدا من حقوقهم الأساسية بما يتعارض مع القانون الدولي.
- أن يستهدف مرتكب الجريمة ذلك الشخص أو أولئك الأشخاص بسبب انتمائهم لفئة أو جماعة محددة، أو يستهدف الفئة أو الجماعة بصفتها تلك.
- أن يكون ذلك الاستهداف على أسس سياسية أو عرقية أو وطنية أو أثنية أو ثقافية أو دينية أو تتعلق بنوع الجنس حسب ما عُرِّف في الفقرة 3 من المادة 7 من النظام الأساسي، أو أية أسس أخرى يعترف بها عالميا بأنها محظورة بموجب القانون الدولي.
- أن يرتكب السلوك فيما يتصل بأي فعل مشار إليه في الفقرة 1 من المادة 7 من النظام الأساسي أو بأية جريمة تقع ضمن اختصاص المحكمة.
- أن يرتكب السلوك كجزء من هجوم واسع النطاق أو منهجي موجه ضد سكان مدنيين.
- أن يعلم مرتكب الجريمة بأن السلوك جزء من هجوم واسع النطاق أو منهجي موجه ضد سكان مدنيين أو ينوي أن يكون هذا السلوك جزءا من ذلك الهجوم.
• يعتبر التحالف الدولي إن القانون الإسرائيلي الجديد هو محاولة تكميلية في مسلسل جريمة الفصل العنصري للسكان الأصليين عن أراضيهم وعائلاتهم وأملاكهم، وانتهاك خطير للمادة 7 (1) (ي) والمتعلقة بالفصل العنصري الذي يشكل جريمة ضد الإنسانية حسب تعريف أركان الجريمة وفق التالي :
- أن يرتكب مرتكب الجريمة فعلا لا إنسانيا ضد شخص أو أكثر.
- أن يكون ذلك الفعل من الأفعال المشار إليها في الفقرة 1 من المادة 7 من النظام الأساسي أو يماثل في طابعه أيا من تلك الأفعال.
- أن يكون مرتكب الجريمة على علم بالظروف الواقعية التي تثبت طبيعة ذلك الفعل.
- أن يُرتكب السلوك في إطار نظام مؤسسي قائم على القمع والسيطرة بصورة منهجية من جانب جماعة عرقية ضد جماعة أو جماعات عرقية أخرى.
- أن ينوي مرتكب الجريمة من خلال سلوكه الإبقاء على ذلك النظام.
- أن يُرتكب السلوك كجزء من هجوم واسع النطاق أو منهجي موجه ضد سكان مدنيين.
- أن يعلم مرتكب الجريمة بأن السلوك جزء من هجوم واسع النطاق أو منهجي موجه ضد سكان مدنيين أو ينوي أن يكون هذا السلوك جزءا من ذلك الهجوم.
• يرى التحالف أن القائمين على هذا القانون قد اخترقوا عمدا وعن علم المادة 8 (2) (أ) ‘2’-2: من جريمة الحرب المتمثلة في المعاملة اللا إنسانية والتي تتلخص أركانها في :
- أن يوقع مرتكب الجريمة ألما بدنيا أو معنويا شديدا أو معاناة شديدة لشخص أو أكثر.
- أن يكون ذلك الشخص أو أولئك الأشخاص ممن تشملهم بالحماية اتفاقية أو أكثر من اتفاقيات جنيف لعام 1949.
- أن يكون مرتكب الجريمة على علم بالظروف الواقعية التي تثبت ذلك الوضع المحمي.
- أن يصدر هذا السلوك في سياق نزاع مسلح دولي ويكون مقترنا به.
- أن يكون مرتكب الجريمة على علم بالظروف الواقعية التي تثبت وجود نزاع مسلح.
• يرى التحالف أن كل من شارك في صياغة أو اقتراح أو تنفيذ القانون الجديد مطلوب للمثول أمام العدالة بتهمة انتهاك المادة 8 (2) (أ) ‘4’: جريمة الحرب المتمثلة في تدمير الممتلكات والاستيلاء عليها والتي تتمثل أركانها في :
- أن يدمر مرتكب الجريمة ممتلكات معيَّنة أو يستولي عليها.
- ألا تكون هناك ضرورة عسكرية تبرر التدمير أو الاستيلاء.
- أن يكون التدمير أو الاستيلاء واسع النطاق وتعسفيا.
- أن تكون هذه الممتلكات مشمولة بالحماية بموجب اتفاقية أو أكثر من اتفاقيات جنيف لعام 1949.
- أن يكون مرتكب الجريمة على علم بالظروف الواقعية التي تثبت ذلك الوضع المحمي.
- أن يصدر هذا السلوك في سياق نزاع مسلح دولي ويكون مقترنا به.
- أن يكون مرتكب الجريمة على علم بالظروف الواقعية التي تثبت وجود نزاع مسلح.
• يرى التحالف الدولي لملاحقة مجرمي الحرب (ايكاوس) أن القانون الجديد وضع كل المساهمين في تقديمه وإقراره وتنفيذه مستقبلا تحت طائلة القانون الدولي والانتهاك المتعمد للمادة 8 (2) (ب) ‘8’ من أركان جريمة الحرب والقاضية بقيام دولة الاحتلال، على نحو مباشر أو غير مباشر، بنقل بعض من سكانها المدنيين إلى الأرض التي تحتلها، أو إبعا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

راصد: تنعي الأستاذ المناضل الكبير شفيق الحوت

كتبها Abdelazez Tarakji ، في 7 أغسطس 2009 الساعة: 20:32 م

راصد: تنعي الأستاذ المناضل الكبير شفيق الحوت

ببالغ الحزن تلقت الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد) نبأ وفاة المناضل الكبير الأستاذ شفيق الحوت الذي كان له دور كبير في تحقيق الحلم الفلسطيني بإقامة دولة عربية فلسطينية وكما كان له دور ملموس في إثراء مسيرة العمل الأهلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة وفى العالم العربي إجمالاً .

لقد كان الأستاذ شفيق الحوت قائدا وطنيا مثّل البعد الإنساني الأعمق في النضال الوطني التحرري للشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده, واعتبر عدالة قضية الشعب الفلسطيني وحقه في وضع حد لتراكم الغبن التاريخي أساساً للتحرر الوطني والعودة وتقرير المصير والاستقلال والسيادة.

شفيق الحوت الذي استرشد بقيم هذه العدالة والحقوق اعتبرها ملكاً للشعب الفلسطيني ولكل فرد فيه في الوطن والشتات لا يجوز لأي كان التفريط بها أو النيل منها. فتمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية وتصدى لأية مساومة عليها, وفي مواجهة ميزان القوى الظالمة والقاهرة كان شفيق الحوت من رموز من واجهوها بقوة العدالة والحق الفلسطيني وقوة الشعب الفلسطيني, واعتبر ميزان القوى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(راصد) تناشد وتطالب بالإفراج الفوري عن الزميل المحامي مهند الحسني وتنادي بمحاسبة

كتبها Abdelazez Tarakji ، في 7 أغسطس 2009 الساعة: 20:31 م

(راصد) تناشد وتطالب بالإفراج الفوري عن الزميل المحامي مهند الحسني وتنادي بمحاسبة المتورطين في توقيفه اللا مشروع


كل إنسان متهم يعتبر بريئا حتى تثبت إدانته قانونيا بموجب محاكمة علنية وعادلة ومستقلة
( المادة 11 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان )

وجه مجلس الإدارة في الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد) رسالة مباشرة عبر الفاكس لسيادة الرئيس بشار الأسد " رئيس الجمهورية العربية السورية" ولمجلس الوزراء ووزير الخارجية وسفير الجمهورية العربية السورية في لبنان، مناشدتاً ومطالبتاً بالإفراج الفوري عن المحامي مهند الحسني رئيس المنظمة السورية لحقوق الإنسان (سواسية ) وجاء في الرسالة :

فخامة رئيس الجمهورية العربية السورية الدكتور بشار حافظ الأسد المحترم
السادة مجلس الوزراء في الجمهورية العربية السورية المحترمين
السيد وزير الخارجية
السيد سفير الجمهورية العربية السورية في لبنان

تحية طيبة إليكم

في ليلة 28/7/2009 تم استدعاء الأستاذ المحامي مهن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التقرير السنوي لمنظمة العفو الدولية للعام 2009

كتبها Abdelazez Tarakji ، في 7 أغسطس 2009 الساعة: 20:30 م

التقرير السنوي لمنظمة العفو الدولية للعام 2009

يسلط التقرير السنوي لمنظمة العفو الدولية للعام 2009 الأضواء على حقيقة أن العالم يعيش في خضم أزمة متلاطمة لحقوق الإنسان. فنحن نجلس فوق قنبلة اجتماعية وسياسية واقتصادية موقوتة سوف تنفجر لا محالة إذا لم يتم التصدي لبواعث القلق المتصلة بحقوق الإنسان.

فمليارات البشر يعانون من انعدام الأمن والعدالة والكرامة في شتى أنحاء العالم، وبينما سبق العديدُ من مظاهر الأزمة "الانكماش" الاقتصادي، فإن من الواضح أن الأوضاع المالية العالمية تزيد أزمة حقوق الإنسان تفاقماً.

 

والمزيد من البشر يُدفعون نحو هاوية الفقر، ويزداد انكشافهم لمخاطر انتهاكات حقوق الإنسان. ففي أفريقيا، كانت لأزمة الغذاء، التي كانت عنوان العام 2008، آثارها غير المتناسبة على الفئات الأشد ضعفاً. وفي آسيا، تضخمت صفوف من يئنون تحت وطأة الفقر بملايين جديدة من البشر، مع ارتفاع تكاليف الطعام والوقود وغيرهما من السلع التي زادت أسعارها بصورة مفاجئة في 2008.

وفي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تركت الأزمة المالية وارتفاع أسعار الطعام بصماتها على من يعيشون تحت وطأة الفقر، بينما تطلب الأمر في أوروبا تدخلات من جانب صندوق النقد الدولي لدعم اقتصاديات دول عدة. وعبر الإقليم، ظلت الهوة بين الأغنياء والفقراء شاسعة.

ومن الواضح أيضاً أن الانكماش الاقتصادي قد أجج غائلة العسف، حيث لجأت السلطات إلى القمع الوحشي للاحتجاجات التي أججها الفقر وتفاوتُ المستويات الاقتصادية وغياب العدالة.

وخلال 2009، واصل العديد من الحكومات تجاهل أصوات الفقراء والمهمَّشين. ففي أمريكا اللاتينية والكاريبي - حيث يعيش ما يربو على 70 مليون إنسان على أقل من دولار أمريكي واحد في اليوم - زاد الفقر وانعدام المساواة والتمييز من أعداد السكان الأصلي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(راصد) تعلن عن تضامنها مع المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية

كتبها Abdelazez Tarakji ، في 7 أغسطس 2009 الساعة: 20:27 م

(راصد) تعلن عن تضامنها مع المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية وكافة أعضائها وتذكر الحكومة السورية  بالتزاماتها بالمواثيق والقرارات الدولية التي تضمن حماية حقوق الإنسان

تلقت الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد) وبكل أسف تصريح وزارة الشئون الاجتماعية والعمل السورية بالقول بأن المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سوريا تمارس النشاط قبل الإشهار.! وأن هذه المخالفة تستدعي الملاحقة الجزائية القانونية , كما و قامت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بطلب تحريك الدعوى العامة بحق الزملاء الأعضاء المؤسسين للمنظمة الوطنية ومنهم د. عمار القربي رئيس المنظمة. وأرفقت الوزارة بمذكرتها المخالفة لجميع القوانين صورة عن كتابها لإدارة قضايا الدولة لتحريك الدعوى العامة بحق أعضاء المنظمة.

إن المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سوريا هي من المنظمات الحقوقية العربية الفاعلة والمميزة بنشاطاتها على الصعيد المحلي و ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصة أصغر وأخطر أسير في العالم !!!

كتبها Abdelazez Tarakji ، في 12 تموز 2009 الساعة: 08:47 ص

قصة أصغر وأخطر أسير في العالم !!!

 
داخل أسوار المعتقل. تفتّحت عيناه على قضبان السجن تحيط به من كل جانب، واخترقت أذنيه صرخات جنود الاحتلال. إنه الطفل يوسف ابن الأسيرة فاطمة الزق، التي وضعته داخل أحد سجون الاحتلال الإسرائيلي، ليصبح أصغر أسير في العالم يحبو وتحدّ خطواته جدران المعتقل.
يحلم برؤية النور بعد الظلام، قد يكون أصغر من أن يعي هذه المعاني الكبيرة، لكنّ إحساسه سينمو مع جسمه مستشعراً تلك الأيام الصعبة. يوسف ووالدته الأسيران هما جزء من عائلة يكملها أبو محمود وأولاده الثمانية، الذين لم يتعرّفوا إلى يوسف إلا من خلال الصور. من هنا تبدأ المأساة، ولا تنتهي…
ولد يوسف داخل سجنٍ للنساء، في حضن أمه الأسيرة. صفة أخذت طابع الكنية الحقيقية لديه. صرخاته الأولى والثانية تخبّطت في جدران الزنزانة. لا سبيل إلا للصبر، وربما بعضٌ من الغرور، لكونه أصغر أسير في فلسطين، وعلى الأغلب في العالم، حتى إنه قد يكون أضاع رائحة أمه لكثرة روائح الظلم التي شمّها منذ اليوم الأول لقدومه إلى الحياة.
محمد الزق «أبو محمود»، زوج الأسيرة فاطمة (والدة يوسف)، لم ير ابنه يوسف منذ ولادته قبل 17 شهراً بسبب منع سلطات الاحتلال ذوي الأسرى في غزة من حقّهم في زيارة أبنائهم داخل السجون. ويقول بكثير من الألم والمرارة: «لقد تحدثت عن يوسف طويلاً، ووصفته لكل من قابلني، من دون أن أراه إلا من خلال الصور التي تردني من داخل السجن على فترات متباعدة، من خلال اللجنة الدولية للصليب الأحمر».
هذه القصة يسميها أبو محمود «رحلة العذاب»، تلك التي غيّرت مجرى حياته وحياة جزء من أسرته، بعدما صار جزؤها المكمل أسيراً. يبدأ أبو محمود بسرد قصة العذاب هذه: «احتاجت ابنة أخت زوجتي (روضة حبيب) إلى العلاج في أحد المستشفيات الإسرائيلية، واستحصلت والدة الطفلة روضة على التصاريح اللازمة لذلك، وطلبت من زوجتي فاطمة أن ترافقهما في رحلة العلاج التي لن تتعدى أسبوعين على أبعد تقدير. جاء يوم السفر في العشرين من أيار عام 2007، وغادرت أم محمود المنزل بعدما وعدت أبناءها بألا تطيل الغياب عنهم.. احتضنتهم طويلاً…».
يصمت أبو محمود برهة قبل أن يكمل حديثه: «لم تعد من يومها، فقد اعتقلتهن قوات الاحتلال بمجرد وصولهن إلى معبر بيت حانون " إيرز" الفاصل بين قطاع غزة والأراضي المحتلة عام 48، ثم نقلتهن إلى سجن هشارون الإسرائيلي بعد تحقيق طويل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصة ولادة من جديد

كتبها Abdelazez Tarakji ، في 5 تموز 2009 الساعة: 17:40 م

قصة ولادة من جديد

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  • قاتل في حصار بيروت ضد القوات الاسرائيلية الغازية عام 1982.
  • قاتل في حروب المخيمات التي شنتها حركة أمل على المواقع الفلسطينية
  • أصيب في الكبد اصابة مؤلمة عام 1985 أثناء الدفاع عن المواقع الفلسطينية في بيروت.
  • تفاقمت الاصابة في العام 2005.
  • لم تتكفل منظمة التحرير وفصيله الذي كان ينتمي اليه بعلاجه.
  • تكفلت أسرته بدفع التكاليف الباهظة له بعد خضوعه لعملية زرع كبد في مشفى الجيش الصيني

 

 الكاتب علي بدوان يشرح تفاصيل زراعة كبده الصيني وتخلي جبهته الديمقراطية عنه

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(NEO LEVR NEO LIVE)

(كبد جديد حياة جديدة)

 

 حوار خاص :

 "كبد جديد حياة جديدة".. هذه العبارة مكتوبة بالأضواء اللامعة باللغتين الانكليزية والصينية على المبنى الضخم للمستشفى المركزي الأول لزراعة الكلى والكبد في مدينة تيانجين شمالي شرقي العاصمة الصينية بكين، كما يخبرنا الأستاذ علي بدوان (المسؤول الإعلامي السابق في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وعضو اللجنة المركزية فيها وأمين سر مكتب الأمين العام لأكثر من خمس عشرة عاماً)، حيث تؤكد التقارير الطبية الصادرة عن مراكز الأبحاث العالمية أن عمليات زرع الكبد تطورت بشكل مذهل خلال السنوات الأربعين الماضية، أي منذ فشل أول عملية زرع للكبد جرت عام 1963، ويضيف بدوان أن الإحصائيات الرسمية التي تصدر عن المعاهد الطبية ومراكز الأبحاث في العالم تشير إلى أن أكثر من خمسة وثمانين في المائة من عمليات زرع الكبد تسجل نجاحاً مميزاً ويعيش أصحابها حياة صحية اعتيادية.

صحيح أن الصين بلد أرخص من غيرها بكثير من دول العالم الأخرى، غير أن عملية زراعة الكبد التي أجريت له في هذا المشفى العالمي، مضافا إليه مجمل كلف العلاج، بلغت مائة وستين ألف دولار، تنصل نايف حواتمة الأمين العام للجبهة الديمقراطية من دفع سنت واحد منها، رغم أن العملية التي أجريت للأستاذ بدوان كان سببها أذى لحق بكبده أثناء أسره لدى حركة أمل في لبنان، جراء التعذيب الجسدي، وذلك خلال فترة حرب المخيمات وقيامها بتسليمه لجهة ثانية أستكملت مابدأته معه.

ورغم أن حواتمة يحوز ملايين بلا عدد من الدولارات، حصل عليها من البنك البريطاني في بيروت، كما من "القيادة المتنفذة لمنظمة التحرير"، على حد وصف حواتمة نفسه..!

الأستاذ بدوان، ومن واقع تجربته بالغة المرارة مع حواتمة، وجبهته، أجرى تعديلا بسيطا على شعار مشفى "تيانجين".. ليصبح "كبد جديد..حياة جديدة.. كتاب جديد"..

كتاب بدوان الجديد سيتحدث بالتفصيل عن تجربته مع حواتمة والجبهة الديمقراطية طوال سبعة وعشرين عاما، لكنه هنا، وبعد أن يجيب على اسئلتنا عن تفاصيل مرضه والعملية الناجحة التي أجريت له سنة 2006، يكشف لأول مرة عن موقفه من حواتمة، المؤسس على الممارسات غير المتوقعة من الرجل الذي يطرح نفسه قائدا أمميا، وليس فقط فلسطينيا أو عربيا.

من مقدمتنا ننتقل إلى نص الحوار مع الأستاذ المناضل علي بدوان، الذي لم يكن سهلا اقناعه بالتحدث، أو قول بعض ما لديه، حيث بدأ قوله بالتالي :